واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إغلاق الطريق الرئيسي والبوابة الحديدية المؤدية إلى نحو 12 قرية وخربة في بادية ومسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، لليوم الثالث على التوالي.
وأفادت مصادر محلية، بأن الإغلاق طال قرى وتجمعات، بينها الزويدين والنجادة والكعابنة والحميدات، إلى جانب خرب الفخيت ومغاير العبيد والتبانة والثعلة وتجمعات أخرى في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن الإغلاق حال دون وصول نحو 50 معلمًا إلى مدارسهم، ما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية.
وتعذر على عشرات المرضى الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية التي يحتاجون إلى مراجعتها يوميًا، كما يواجه المزارعون ومربو المواشي صعوبات في الوصول إلى أسواق بيع المواشي وإدخال الأعلاف والأدوية البيطرية.
وتأتي هذه الإجراءات في منطقة تواجه منذ سنوات قيودًا على الحركة والبناء، إذ صنفت سلطات الاحتلال نحو 30 ألف دونم في مسافر يطا، خلال ثمانينيات القرن الماضي، منطقةً للتدريبات العسكرية عُرفت باسم "منطقة إطلاق النار 918"، وهو تصنيف أتاح المضي في إجراءات تستهدف إخلاء تجمعات فلسطينية منها.
وكانت الأمم المتحدة حذرت في سبتمبر/ أيلول الماضي من تصاعد مخاطر التهجير القسري في مسافر يطا، عقب عمليات هدم طالت عشرات المنشآت الفلسطينية، فيما وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عمليات هدم وتهجير متكررة في المنطقة، إلى جانب القيود المفروضة على حركة السكان ووصولهم إلى الخدمات الأساسية.
