استنكرت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الأحد، قصف الاحتلال للجامعة الإسلامية بمدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة من حراسها، شهداء، في تصعيد وصفتْه بأنه "جريمة جديدة تُضاف للسجل الدموي للاحتلال".
وقالت "لجان المقاومة"، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته بقطاع غزة يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته، مستفيدًا من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية.
ورأت أن هذا الاعتداء الإسرائيلي يعكس استهتار الاحتلال بأرواح أبناء الشعب الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
وحمّلت "لجان المقاومة"، الاحتلال وما يسمى مجلس السلام المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها.
ودعت إلى وضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه واحترام تعهداته، واتخاذ خطوات عملية لوقف استمرار الاعتداءات على أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومنشآته المدنية.
وطالبت "لجان المقاومة"، أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال، وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت أن دماء الشهداء لن تكون أرقامًا عابرة، وأن حقوق الشعب الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل.
ونبه مصدر في الإسعاف والطوارئ، إلى أن 3 شهداء ارتقوا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية ثانية على حرم الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، ظهر اليوم، بينما قال مراسلنا إن الغارة استهدفت أمن الجامعة، والشهداء هم: سامي بارود، أشرف دحلان، شادي أبو عطايا.
ودخل اتفاق التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والموقع في الـ 10 من أكتوبر 2025، اليوم الأحد، يومه الـ 381 على التوالي، تزامنًا مع تواصل الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق في مختلف مناطق القطاع.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، 18 انتهاكًا جديدًا لـ "اتفاق التهدئة"؛ تخللها عمليات نسف وتفجير للمنشآت والمساكن بالقطاع المنكوب، تزامنًا مع إطلاق نار من قبل الآليات والدبابات العسكرية، أسفرت عن ارتقاء 7 شهداء وإصابة آخرين.
وتثير هذه الانتهاكات المتكررة مخاوف من تقويض الهدنة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب المستمرة، وسط الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية، في أكثر من مناسبة، موافقتها على الخارطة، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.
