أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الأحد، قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي أحياء متفرقة في قطاع غزة، واستهداف حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلبة فيه، مؤكداً أنه يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني واستمراراً لاستهداف المدنيين والمؤسسات التعليمية رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأكد فتوح، في بيان صادر عن المجلس الوطني تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن ما يجري في قطاع غزة، بالتوازي مع عمليات الهدم والتدمير في مدينة الخليل التي أدت إلى تشريد نحو 2250 مواطناً وتركهم بلا مأوى، يكشف عن نهج قائم على العقاب الجماعي والانتقام والتمييز العنصري، وتوظيف القوة لفرض واقع قسري على الفلسطينيين ودفعهم إلى النزوح.
وشدد أن الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار تتحمل مسؤولية مباشرة عن ضمان تنفيذه، داعياً إياها إلى الانتقال من التعهدات إلى اتخاذ إجراءات دولية ملزمة لوقف القتل والهدم والتجويع والتهجير القسري، وضمان حماية المدنيين وإدخال المساعدات دون قيود.
وطالب بمساءلة حكومة الاحتلال عن انتهاكاتها وجرائمها بحق المدنيين والشعب الفلسطيني، واتخاذ تدابير عملية وملموسة لمحاسبة "إسرائيل" على جرائمها المستمرة، بما فيها عنف المستوطنين المدعوم من حكومة الاحتلال.
وشنّ طيران الاحتلال الحربي، اليوم الأحد، غارتين جويتين استهدفت الأولى مجموعة من الطلاب داخل حرم الجامعة الإسلامية جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى لتسجيل عدة إصابات وتضرر مبنى و4 مركبات.
وفي وقت لاحق، استهدفت غارة ثانية عناصر أمن الجامعة الإسلامية، ما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء هم: سامي بارود، وأشرف دحلان، وشادي أبو عطايا، وإصابة آخرين.
ويواصل جيش الاحتلال خرقه لاتفاق التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والموقع في الـ 10 من أكتوبر 2025، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النيران في مختلف مناطق القطاع.
وقالت مصادر في مستشفيات غزة، إنَّ 7 شهداء ارتقوا بنيران قوات الاحتلال منذ صباح اليوم، بينهم 4 في مدينة غزة وشمالي القطاع.
