الساعة 00:00 م
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
20° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.27 دينار أردني
0.05 جنيه مصري
3.37 يورو
3.02 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

ألفٌ منهم بغزة.. رفضٌ فلسطينيٌّ لخطة "أونروا" بتقليص 13% من كادرها الوظيفي

محدث بالفيديو الخليل تحت الحصار.. تهجير وتقسيم وهندسة استعمارية

حجم الخط
الخليل تحت الحصار
الخليل - وكالة سند للأنباء

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ خمسة أيام، فرض حصار مشدد على منطقة "عين دير بحة" والمناطق المحيطة بها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وتجبر عشرات العائلات على إخلاء منازلها بالقوة، في مشهد وصفه السكان بأنه "عقوبة جماعية" تندرج ضمن مخططات تهجير أوسع.

نساء وأطفال وشيوخ، أخرجوا من بيوتهم تحت التهديد، في ظل أجواء من الخوف والرعب فرضها انتشار مكثف لجنود الاحتلال الذين يتعاملون مع الأهالي بقسوة وعنف.

ووصفت سميرة التميمي، إحدى سكان المنطقة، لـ"وكالة سند للأنباء" لحظات الإخلاء بقولها إن "دوريات الاحتلال كانت تنادي بعد منتصف الليل عبر السماعات وتطالب الأهالي بالخروج من منازلهم"، مضيفة: "أمهلونا نصف ساعة للخروج".

وأشارت التميمي إلى أن العائلات عاشت حالة من الحيرة والقلق، مضيفة: "رأينا الهجوم على منزل جيراننا والاعتداء عليهم وتحطيم محتويات المنزل، ما جعلنا في حيرة من أمرنا، خاصة وأن لدينا أطفالا ونساء حوامل. كنا نائمين بأمان في بيوتنا".

عقوبة جماعية

من جهتها، قالت خولة التميمي إنها هُجّرت هي وعائلات إخوتها من بيوتهم في المنطقة، واشتكت من ممارسات جنود الاحتلال ما جرى بالقول: "استباحوا بيوتهم وعاثوا فيها الفساد".

ووصفت التميمي ما يجري للأهالي من تهجير وقمع بأنه "عقوبة جماعية"، وأضافت: "اتخذوا من العملية مبررا لتهجير الأهالي من بيوتهم وتمرير مخططاتهم".

ودعت التميمي المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية إلى التدخل لوضع حد لما يجري من انتهاكات إسرائيلية، وضمان احترام حقوق الإنسان الفلسطيني.

وقالت بلدية الخليل، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إن عدد الأسر المهجرة بلغ 780 أسرة، محذرة من تداعيات إنسانية متزايدة، في ظل وجود 336 رضيعاً، و441 مسناً، و216 امرأة حاملاً ومرضعة، و44 شخصاً من ذوي الإعاقة، و312 مريضاً بأمراض مزمنة بين المهجرين.

وجاء العدوان الإسرائيلي عقب عملية نفذها فلسطينيان الجمعة الماضية، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما استشهد منفذاها.

وفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، إثر الهجوم، إغلاقاً مشدداً على الخليل وقراها، فيما أقر وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء السبت الماضي، بإجبار آلاف الفلسطينيين على مغادرة منازلهم.

ووصف مسؤولون فلسطينيون إجراءات الاحتلال أنها عملية انتقامية تستهدف المدنيين، فيما تواصل قوات الاحتلال اقتحام أحياء الخليل ومداهمة المنازل، وتقييد حركة السكان وإعاقة وصول المساعدات إلى العائلات المحاصرة.

ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 272 اعتداء في الخليل خلال أيلول/سبتمبر الماضي، بينها 122 اعتداء نفذها المستوطنون، و19 عملية هدم طالت 91 منشأة.