الساعة 00:00 م
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
23° القدس
21° رام الله
23° الخليل
27° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.27 دينار أردني
0.05 جنيه مصري
3.37 يورو
3.02 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ 4 سيناريوهات تحكم مستقبل حكومة الاحتلال

110 حالات اعتقال في الخليل خلال 6 أيام

حجم الخط
اعتقالات الخليل.jpg
الخليل-وكالة سند للأنباء

وثّق نادي الأسير الفلسطيني، نحو 110 حالات اعتقال في محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، خلال 6 أيام من العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدينة، والذي يترافق مع إغلاق مشدد ومداهمات وتحقيق ميداني واعتداءات على المواطنين، وإجبار آلاف الفلسطينيين على النزوح من منازلهم.

وقال نادي الأسير، في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إن الاعتقالات شملت أطفالًا ونساءً وأسرى محررين وذوي احتياجات خاصة، بالتزامن مع استمرار إخلاء منازل وفرض قيود مشددة على الحركة في مناطق متفرقة من المحافظة.

وأوضح أن من بين المعتقلين 7 أطفال وعشرات الأسرى المحررين و3 نساء، أُفرج عن اثنتين منهن لاحقًا، فيما لا تزال الثالثة رهن التحقيق في مركز تحقيق المسكوبية.

وأضاف أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز 8 من أقرباء الشهداء (منفذا عملية إطلاق النار)، بعد تمديد اعتقالهم ونقلهم إلى مراكز التحقيق، في سياق ما وصفه باستهداف العائلات واستخدام الاعتقال أداة للعقاب الجماعي.

ولفت نادي الأسير النظر إلى أن الحملة لم تقتصر على الاعتقالات، بل شملت التحقيق الميداني مع مئات المواطنين خلال الاقتحامات، في الشوارع وعند الحواجز وداخل المنازل، إلى جانب الاعتداءات والضرب المبرح والتنكيل.

وأشار إلى أن هذه الممارسات، بالتزامن مع إغلاق الطرق والمداخل، عطّلت الحياة اليومية وقيّدت وصول المواطنين إلى أعمالهم ومرافقهم الأساسية، فيما أُجبرت عائلات على النزوح عن منازلها.

ورأى نادي الأسير أن ما تشهده الخليل يأتي ضمن مسار أوسع من العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.

ونوه إلى أن محافظات عدة بالضفة الغربية، أبرزها جنين وطولكرم، شهدت حملات اعتقال واسعة وتحقيقًا ميدانيًا ونزوحًا قسريًا وتدميرًا للمنازل والبنية التحتية.

وحذّر من أن تكرار هذه الممارسات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع الاستيطان، يفاقم استهداف الوجود الفلسطيني ويحوّل آثار العمليات العسكرية من الأفراد إلى المجتمع بأكمله، بما يمس مقومات الحياة اليومية للسكان.

وتواصل قوات الاحتلال، عدوانها على الخليل لليوم السادس على التوالي، وسط حصار مشدد على منطقة دير بحة والمناطق المحيطة بها، وإجبار عشرات العائلات على إخلاء منازلها تحت تهديد السلاح، وسط تحذيرات من تفاقم التداعيات الإنسانية.

وبحسب بلدية الخليل، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين أجبرهم الاحتلال على النزوح قسرًا من منطقتي دير بحة والجلدة إلى 4969 مواطنًا، منذ بدء العملية العسكرية في المحافظة.

وتأتي الحملة عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان الجمعة الماضية، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما استشهد منفذا العملية.

وطالب أهالي الخليل بتدخل فوري لتمكين العائلات المهجّرة قسرًا من العودة إلى منازلها، مؤكدين رفضهم سياسات الترحيل والإغلاق.