الساعة 00:00 م
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
16° القدس
16° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.27 دينار أردني
0.05 جنيه مصري
3.37 يورو
3.02 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ 4 سيناريوهات تحكم مستقبل حكومة الاحتلال

خاص بالفيديو من ركام الحرب.. فلسطيني يشيد مأوى لعائلته النازحة

حجم الخط
WhatsApp Image 2026-10-28 at 7.01.08 PM (1).jpeg
غزة- وكالة سند للأنباء

في ظل غياب مواد البناء الأساسية والارتفاع الحاد في الأسعار، نجح المواطن الفلسطيني هشام حميد، من غرب مدينة غزة، في تحويل ركام منزله المدمر إثر الحرب الإسرائيلية، إلى مأوى لعائلته النازحة، مشيداً منزلاً بأدوات بسيطة.

وجاءت هذه المبادرة هرباً من خيارات النزوح القاسية في الشوارع، ومواجهةً لظروف الشتاء المترقبة، وفي ظل الارتفاع الفاحش في أسعار إيجارات العقارات وشحّها، فضلاً عن عدم قدرة الخيام القماشية على مقاومة مياه الأمطار.

واعتمد حميد في عملية التشييد على أدوات بدائية مثل "المهدة والشاكوش والطورية والكريك"، وبسبب انعدام الإسمنت وغلاء الحجارة، لجأ إلى استخدام "الطينة" المخلوطة بالرمل لإتمام عمليات البناء والتبليط.

وقال في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء": لجأنا إلى شراء الألواح الخشبية (المشاطيح) التي تأتي برفقة المساعدات الإنسانية، وصنعنا منها بيتاً خشبياً.

وأضاف: هذا هو المتاح حالياً، ولا يمكننا فعل أكثر من ذلك، نظراً لعدم وجود منازل نسكن فيها، فضلاً عن أن أسعار الإيجارات مرتفعة وصعبة للغاية، هذا إن وجدنا منازل للإيجار أصلاً.

وبين أن استمرار النزوح والبقاء في الشارع أمر صعب، والعيش فوق الركام يُعد أيضاً من الأمور الشاقة جداً.

وفي ختام حديثه، ناشد حميد الجهات المعنية بضرورة العمل على إدخال الخشب إلى قطاع غزة، مؤكداً أن إنشاء مثل هذه البيوت الخشبية البدائية يعد حلاً لحماية العائلات وتوفير حد أدنى من الأمان والخصوصية مقارنة بالعيش في الخيام.

وحذّرت وزارة التنمية الاجتماعية من كارثة إنسانية وشيكة تهدد نحو 300 ألف عائلة في قطاع غزة، مع بدء المنخفضات الجوية واقتراب فصل الشتاء، وسط نقص حاد في مستلزمات الإيواء وتراجع قدرة الأسر على مواجهة الظروف الجوية القاسية.

وقالت الوزارة في بيان صحفي قبل أيام، إن نحو 90% من الخيام المستخدمة حاليًا في القطاع أصبحت مهترئة وممزقة وغير صالحة للسكن؛ نتيجة استهلاكها المستمر على مدار عامين وتعرضها لأشعة الشمس والرياح.

وأوضحت، استنادًا إلى تقديرات ميدانية وتقارير مجموعات الإيواء الدولية، أن تضرر نحو 85% من الوحدات السكنية في قطاع غزة كليًا أو جزئيًا جعل الخيام خيارًا اضطراريًا للإيواء أمام أعداد واسعة من الأسر التي فقدت منازلها، بينما تتفاقم معاناتها مع اقتراب الشتاء وتدهور الظروف المعيشية.