الساعة 00:00 م
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
16° القدس
16° رام الله
16° الخليل
21° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.27 دينار أردني
0.05 جنيه مصري
3.37 يورو
3.02 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ 4 سيناريوهات تحكم مستقبل حكومة الاحتلال

مطالبات كندية بإعادة النظر في رفض تأشيرات طلبة غزة

حجم الخط
طلاب غزة.jpg
أوتاوا - وكالة سند للأنباء

دعا مدافعون عن حقوق الإنسان وأكاديميون وسياسيون في كندا، الحكومة الكندية إلى إعادة النظر في رفض تصاريح الدراسة أو تأخير البت في طلبات طلبة دراسات عليا فلسطينيين من قطاع غزة، حصلوا على قبول جامعي في مؤسسات كندية.

وجاءت المطالبات خلال مؤتمر صحفي عُقد، الأربعاء، في العاصمة أوتاوا، بتنظيم من شبكة الطلاب والباحثين الفلسطينيين المعرضين للخطر (PSSAR).

وانتقد المشاركون الإجراءات المتبعة بحق الطلبة، وطالبوا بتوفير مسار عادل يتيح لهم استكمال تعليمهم.

وقال ممثل الشبكة، باهر عبد الحي، إن الوعود التي قدمتها الحكومة الكندية لم تنعكس نتائج ملموسة على أوضاع الطلبة، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم ما زالوا يواجهون الرفض أو انتظار القرارات، رغم حصولهم على قبول جامعي.

وأوضح عبد الحي أن الشبكة تتابع ملفات 37 طالبًا موجودين خارج قطاع غزة، تلقى نحو 30 منهم قرارات رفض أو لم يحصلوا على قرارات جوهرية بشأن طلباتهم حتى الآن.

وأعرب عن قلقه إزاء ما وصفه بمقابلات هجرة مطولة ومشددة تنتهي أحيانًا بالتشكيك في مصداقية الطلبة، معتبرًا أن القضية تجاوزت التأخير الإداري إلى مسائل تتعلق بالعدالة والمساءلة.

وطالب الحكومة الكندية بإعادة تقييم الطلبات، والاستفادة من تجارب دول، بينها إسبانيا وبريطانيا، في إجلاء طلبة فلسطينيين من غزة وتيسير إجراءاتهم، داعيًا إلى إنشاء وحدة بيومترية متنقلة ومؤقتة داخل القطاع لتسهيل استكمال المتطلبات اللازمة.

من جانبها، قالت زعيمة حزب الخضر الكندي، إليزابيث ماي، العضو في اللجنة التنفيذية لمجموعة الصداقة البرلمانية الكندية الفلسطينية، إن الطلبة خضعوا لتقييمات وقُبلوا في جامعات كندية، معربة عن استيائها من طريقة التعامل مع ملفاتهم.

بدوره، أفاد الأكاديمي آرون شيفر، الأستاذ في جامعة ترينت، أن أكثر من 100 طالب دراسات عليا فلسطيني حصلوا على قبول في جامعات كندية، لكن ملفاتهم ظلت، وفق قوله، دون حسم لأكثر من عامين.

وأشار شيفر إلى أن طلبة فلسطينيين في القاهرة يواجهون مقابلات مطولة تتضمن أسئلة متكررة بشأن نشاط حركة حماس في مدارسهم، مؤكدًا ضرورة أن تستند التقييمات الأمنية إلى أدلة فردية، لا إلى افتراضات عامة مرتبطة بالسكان أو أماكن تلقيهم تعليمهم. ودعا إلى إعادة تقييم الطلبات التي رُفضت في القاهرة.

من جهته، قال كوري بلسام، المنسق الوطني لمنظمة "الأصوات اليهودية المستقلة"، إن استخدام سلامة اليهود مبررًا لرفض استقبال الفلسطينيين أمر ترفضه المنظمة، معتبرًا أن هذه الممارسات تعكس، بحسب تعبيره، عنصرية معادية للفلسطينيين.

وأضاف بلسام، الذي سبق أن درس وعمل في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية، أن تدمير الجامعات في قطاع غزة يحرم الطلبة من بيئتهم التعليمية، ما يجعل تمكين المقبولين في الجامعات الكندية من مواصلة دراستهم خطوة ضرورية للحفاظ على فرصهم الأكاديمية ومستقبلهم.

وفي ختام المؤتمر، شدد فراز عزيز، ممثل مؤسسة "هيومانيتي"، أن وراء كل طلب دراسة حياةً ومستقبلًا معلقين، داعيًا إلى توسيع مفهوم العمل الإنساني ليشمل توفير فرص الاستقرار والتعليم، لا الاكتفاء بتلبية احتياجات البقاء.