أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن الأسيرة منار إبراهيم كراجة (28 عامًا)، من مدينة رام الله، عقب انتهاء مدة محكوميتها البالغة 6 أشهر، بعد اعتقالها في نيسان/ أبريل الماضي، بينما كانت حاملًا.
واعتقلت قوات الاحتلال "كراجة" في 30 نيسان/ أبريل 2026، على خلفية نشر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، لتبقى رهن الاعتقال في ظل ظروف احتجاز مهينة ولا إنسانية أثارت مخاوف حقوقية بشأن أوضاع الأسيرات الحوامل واحتياجاتهن الصحية.
وفي الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أصدرت محكمة الاحتلال حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 6 أشهر بحق "كراجة"، التي أفادت مؤسسات الأسرى حينها بأنها كانت حاملًا في شهرها السادس، وهي أم لطفلين.
وطالب نادي الأسير الفلسطيني في وقت سابق، بتدخل حقوقي عاجل لضمان الإفراج عن الأسيرات الحوامل، محذرًا من تداعيات استمرار احتجازهن في ظل ما وصفه بظروف صعبة.
وأشار نادي الأسير حينها إلى احتياجات الأسرى الخاصة للرعاية الطبية والغذاء والمتابعة الصحية خلال الحمل.
ويأتي الإفراج عن "كراجة" بعد نحو ستة أشهر من اعتقالها، لتنتهي بذلك مدة محكوميتها التي أمضتها داخل سجون الاحتلال.
وتعتقل قوات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ومراكز التحقيق والتوقيف قرابة الـ 9400 أسير فلسطيني؛ بينهم 88 أسيرة و380 طفلًا قاصرًا، إلى جانب الآلاف من المعتقلين إداريًا "دون تهمة"، وسط ظروف اعتقالية قاسية بالتزامن مع القمع والتجويع والإهمال الطبي.
