الساعة 00:00 م
السبت 31 أكتوبر 2026
20° القدس
18° رام الله
18° الخليل
23° غزة
4.16 جنيه إسترليني
4.39 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

ترجمة خاصة "ميدل إيست": عمال موانئ حول العالم يحتجون على شحنات أسلحة للاحتلال

حجم الخط
عمال.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

تجمع متظاهرون مؤيدون لفلسطين، يوم الجمعة، خارج ميناء إليزابيث في ولاية نيوجيرسي، حاملين لافتات كُتب عليها «سفن الموت» و«لا تحركوا زيم»، في إشارة إلى شركة الشحن الإسرائيلية، احتجاجًا على تجارة الأسلحة.

وفي اليوم العالمي لعمال الموانئ، قال متظاهرون لموقع «ميدل إيست آي» البريطاني إنهم يلفتون الانتباه إلى شركات الشحن والخدمات اللوجستية التي يعتقدون أنها متواطئة في الإبادة الجماعية في غزة.

وعند الخامسة صباحًا، ألصق المحتجون اللافتات على سياراتهم وانطلقوا في موكب طويل حول الميناء، مستقطبين تضامن سائقي الشاحنات باستخدام أبواق السيارات. ولفت الموكب انتباه الشرطة، التي لاحقته وحاصرته حتى وقت متأخر من الصباح.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، استهدفت جماعات ونشطاء ميناء إليزابيث بسبب شحنات أسلحة قالوا إنها متجهة إلى دولة الاحتلال عبر الميناء.

وقالت منظمة «بال عودة»، التي تدافع عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم ونظمت القافلة، إن أكثر من 100 ميناء في 22 دولة تشارك في فعالية الجمعة.

وصرح متحدث باسم نقابة «بال عودة» بأنه: «من المتوقع أن يكون اليوم أكبر توقف عن العمل في التاريخ، بحسب عدد النقابات المشاركة». وأضاف متحدث آخر أن المنظمين يأملون أن تشجع القافلة مزيدًا من عمال الموانئ على الانضمام إلى الحركة.

وقال المتحدث: «نحاول دعم جهودهم التنظيمية حتى يتمكنوا من استخدام قوة عملهم والإضرابات والتوقف عن العمل لتعطيل آلة الموت والدمار التي نشهدها في أنحاء العالم، ليس في فلسطين وحدها، بل في اليمن وإيران ولبنان وفنزويلا وكوبا أيضًا».

الدفاع عن الحق

قال داوود، الذي عمل في ميناء إليزابيث نحو ثلاثة عقود، إنه انضم إلى القافلة لأنه شعر بضرورة اتخاذ موقف. وكان يقود سيارة سوبارو زرقاء مغطاة بملصقات ولافتات مؤيدة لفلسطين.

وأضاف: «نعمل هنا لكسب لقمة العيش، ولا نعرف ما بداخل الحاويات... من المهم لأي إنسان أن يفعل الصواب ويدافع عن الحق، حتى لو كان ذلك ضد مصلحته الشخصية».

وتُعد شركة «زيم» أكبر وأقدم شركة شحن في دولة الاحتلال الإسرائيلي. ونظم عمال موانئ وجماعات مناصرة لفلسطين احتجاجات عدة خلال السنوات الثلاث الماضية كلما رست سفينة تابعة لها في ميناء إليزابيث.

وقال ناشطون إن السفن كانت تحمل «شحنات من الرصاص تحتوي على خراطيش وأكواب رصاص متجهة إلى (إسرائيل(».

ونظمت مجموعة «عمال الموانئ والمجتمعات من أجل فلسطين» حملة «#DontMoveZIM»، داعية سائقي الشاحنات وعمال الشحن والتفريغ المنضوين في الرابطة الدولية لعمال الشحن والتفريغ إلى رفض التعامل مع البضائع الإسرائيلية.

منع تدفق الأسلحة الفتاكة

كان ليندين جينكينز، البالغ من العمر 77 عامًا، من المشاركين في قافلة الجمعة. وسبق أن اعتُقل وأُفرج عنه خلال حصار نفذه ناشطون خارج ميناء إليزابيث في وقت سابق من العام، بعدما ربط جينكينز ومتظاهرون آخرون أنفسهم بعدة مركبات وأغلقوا المدخل الرئيسي للميناء احتجاجًا على شحنات أسلحة مزعومة، ما أدى إلى اعتقال عدد من المشاركين.

وقاد جينكينز سيارته أربع ساعات إلى الميناء للمشاركة في القافلة، وقال: «أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن أبذل كل ما أستطيع لبناء حركة تضامن تنهي عمليات الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إلى حد كبير حكومتي، الولايات المتحدة».

وأضاف أنه يشعر بإحباط متزايد من الحركة الناشطة في الولايات المتحدة، قائلًا: «نفد صبري من ما يسمى باليسار في هذا البلد... ما زلنا نشارك في فعاليات رمزية، من تجمعات ووقفات احتجاجية ومسيرات، من دون مطالب ملموسة محددة إلى حد كبير، ويبدو أن السلطات القائمة تتجاهلنا».

وقال جينكينز إنه يرى نفسه جزءًا من حركة أوسع تهدف إلى «حماية حياة البشر وكرامتهم، وحياة جميع الكائنات على كوكب الأرض، من العسكرة». وأعرب عن أمله في أن تتمكن «حركة ميناء إليزابيث» من تعطيل سلسلة إمداد الإبادة الجماعية.

وأضاف: «يجب علينا جميعًا الانتقال إلى إجراءات جوهرية تعرقل تدفق سلسلة إمداد الأسلحة الفتاكة وتكنولوجيا المراقبة، أينما نُشرت ضد الناس؛ سواء في فلسطين المحتلة، أو السودان الذي مزقته الحرب الأهلية، أو هنا في الداخل، حيث تدمر وكالة الهجرة ووكالة الأمن الداخلي ما تبقى من مؤسساتنا الديمقراطية».

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع ميدل إيست آي أضغط هنا