أكدت الهيئة العامة للبترول أن ارتفاع أسعار غاز الطهو لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري مرتبط بارتفاع الأسعار من المصدر، في ظل التصعيد الإقليمي واضطرابات إمدادات الط معاقة والزيادة الكبيرة في تكاليف النقل.
وقالت الهيئة، في بيان صحفي تلقته " وكالة سند للأنباء" إنها تتفهم ردود فعل المواطنين إزاء ارتفاع أسعار مشتقات المحروقات، ولا سيما غاز الطهو، مشيرة إلى محدودية هامش تدخلها في الأسعار، في ظل الأزمة المالية المتفاقمة الناتجة أساساً عن احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية للشهر التاسع عشر على التوالي.
وأوضحت أن الارتفاع لم ينتج عن أي زيادة في الضرائب التي يجبيها الجانب الآخر ويحتجزها، كما لم يطرأ أي تعديل على هوامش أرباح محطات الغاز والموزعين.
وتوقعت الهيئة عودة الأسعار إلى الانخفاض فور زوال العوامل التي أدت إلى ارتفاعها، مؤكدة أنها تبحث في الإمكانيات المتاحة للتدخل في الأسعار، بما يخفف الأعباء المعيشية عن العائلات الفلسطينية، إلى حين استعادة التوازن في أسعار الطاقة عالمياً ومحلياً.
وفيما يتعلق بالمقترحات المتداولة بشأن شراء وبيع المشتقات النفطية دون الضرائب والرسوم التي تُجبى عبر أموال المقاصة المحتجزة، أكدت الهيئة أن هذا الخيار غير ممكن عملياً، في ظل اتفاقية الوحدة الجمركية، وسيطرة الاحتلال على المعابر والحدود.
وأعلنت الهيئة العامة للبترول، أمس السبت، أسعار المحروقات والغاز المعتمدة في السوق الفلسطينية لشهر تشرين الثاني/نوفمبر 2026 حيث شهدت أسعار البنزين بصنفيه انخفاضا، واستقرت أسعار السولار والكاز عند مستواها في أكتوبر/ تشرين الأول، بينما ارتفعت أسعار غاز الطهي بشكل ملحوظ.
وبحسب التسعيرة الجديدة، حُدد سعر لتر البنزين 95 أوكتان بـ7.27 شيقل انخفاضا من 7.67 شيقل، وبلغ سعر لتر البنزين 98 أوكتان 9.33 شيقل انخفاضا من 9.73 شيقل، بينما ثبت سعر لتر السولار والكاز عند 8.99 شيقل.
وحُدد سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 12 كيلوغرامًا بـ100 شيقل ارتفاعا من 90 شيقلا، وأسطوانة الغاز سعة 48 كيلوغرامًا بـ400 شيقل ارتفاعا من 360 شيقلا، وبلغ سعر كيلوغرام الغاز الواصل للعمارات 7.88 شيقل ارتفاعا من 7.04 شيقل.
