أجّلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، النظر في قضية الأسير وطن صلاح الدين، من بلدة حزما شمال القدس، للمرة الثامنة، في خطوة تطيل أمد معاناته داخل سجون الاحتلال، وتبقي مصيره معلقًا بإجراءات قضائية متكررة.
ومددت سلطات الاحتلال قد مددت اعتقال صلاح الدين في الثالث من حزيران/يونيو الماضي، حتى الأول من تموز/يوليو 2026.
وتأتي هذه التأجيلات في سياق استمرار المحاكم العسكرية الإسرائيلية في إرجاء جلسات محاكمة الأسرى الفلسطينيين، الأمر الذي يطيل فترات احتجازهم ويضاعف معاناة عائلاتهم، في ظل ما يرافق الاعتقال من قيود على الزيارات والتواصل مع ذويهم.
وتتعرض بلدة حزما، الواقعة شمال شرق القدس، لاقتحامات وإغلاقات متكررة من قوات الاحتلال، إلى جانب التضييق على حركة المواطنين عبر الحواجز والبوابات العسكرية، ما يفاقم الأوضاع اليومية لسكانها.
