أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت، في 28 أكتوبر الماضي، أمرين عسكريين يقضيان بوضع اليد على ما مجموعه 11.205 دونمات من أراضي محافظة جنين، بذريعة "أغراض عسكرية".
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الأمر الأول يحمل الرقم ت/133/26 ويستهدف 8.645 دونمات من أراضي دير أبو ضعيف، بهدف استكمال محور أمني (منطقة عازلة) حول مستوطنة "غانيم" بطول 1800 متر.
أما الأمر الثاني فيحمل الرقم ت/135/26 ويستهدف 2.560 دونماً من أراضي قباطية، لشق طريق أمني بطول 500 متر تقريباً، وتسميه الوثائق الإسرائيلية "محور الطوارئ لكاديم".
ووفق الهيئة، يسري الأمران حتى 31 كانون الأول 2028، ويمنحان القائد العسكري، بواسطة الضابط المختص بشؤون وزارة الجيش، الحيازة الحصرية للأراضي المشمولة بهما.
وأشارت إلى أن الخرائط تُظهر أن المساحات المستهدفة تتخذ شكل مسارات طولية، ما يعني أن الغاية المباشرة إعادة تنظيم الحركة والوصول والسيطرة على الأراضي المحيطة بالمستوطنتين، لا الاستيلاء على مساحات واسعة دفعة واحدة.

وربطت الهيئة الأمرين بعودة الاحتلال إلى المستوطنات الأربع التي أُخليت شمال الضفة الغربية عام 2005، وهي "حومش" و"سانور" و"غانيم" و"كاديم"، بعد تعديل قانون فك الارتباط في آذار 2023، وعودة عائلات استعمارية للإقامة في "غانيم" و"كاديم" في آب 2026.
والسبت، كشفت الهيئة أن حصيلة إخطارات الهدم ووقف البناء التي وثّقتها الهيئة والمؤسسات القانونية الشريكة في الضفة الغربية والقدس، بلغت 9518 إخطاراً منذ عام 2015 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026، في مؤشر على تصاعد القيود الإسرائيلية المفروضة على البناء والتوسع العمراني الفلسطيني.
وأوضحت، استناداً إلى سلسلتها السنوية المنشورة، أن الحصيلة شملت 9174 إخطاراً خلال الأعوام 2015–2025، إضافة إلى 344 إخطاراً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.
ووفق البيانات؛ سجّل عام 2023 أعلى حصيلة سنوية بواقع 1333 إخطاراً، مقارنة بـ701 إخطار عام 2015، فيما بلغت الحصيلة 939 إخطاراً عام 2024، وارتفعت إلى 991 إخطاراً عام 2025.
