الساعة 00:00 م
الثلاثاء 03 نوفمبر 2026
19° القدس
17° رام الله
18° الخليل
23° غزة
4.21 جنيه إسترليني
4.43 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.52 يورو
3.14 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بالفيديو تفجير منزل الشهيد الجعبة يخلّف دماراً بمنازل الجيران بالخليل

حجم الخط
الخليل (2).jpeg
الخليل-وكالة سند للأنباء

لم تقتصر تداعيات تفجير قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الشهيد حمودة الجعبة في منطقة عين دير بحة بمدينة الخليل، بالضفة الغربية على المنزل المستهدف، بل امتدت إلى منازل المواطنين المجاورة، التي لحقت بها أضرار واسعة، في مشهد يعكس حجم الأضرار التي طالت السكان وممتلكاتهم خلال العملية العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها المدينة.

عقاب جماعي

وقال بدر الجعبة، عم الشهيدين حمودة وأحمد الجعبة، في حديث لـ"وكالة سند للأنباء"، إن العائلة، رغم ما تعرضت له من تنكيل وتهجير واقتحامات، تحمد الله على سلامة أفرادها، وتثمن وقوف الأهالي وكل من قدم لها المساعدة خلال فترة إبعادها عن منازلها.

وأوضح أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل العائلة في أعقاب عملية إطلاق النار عند حاجز فرش الهوى، واعتقلت والد الشهيدين وعدداً من أقاربهما وأبناء عمومتهما، وأخضعتهم للضرب والتحقيق، بالتزامن مع تخريب المنازل وتكسير محتوياتها، قبل الإفراج عن بعض المعتقلين والسماح للعائلات بالعودة بعد فترة من التهجير.

وأضاف أن الاحتلال أمهل العائلة للعودة إلى منازلها قبل تنفيذ عملية الهدم، مشيراً إلى أن ما جرى لم يقتصر على عائلة الشهيدين وأقاربهما، وإنما امتد ليشمل سكان المنطقة وأحياء أخرى في الخليل.

ووصف الجعبة ما تعرض له الأهالي بأنه انتقام جماعي، متسائلاً عن ذنب سكان الخليل الذين وجدوا أنفسهم تحت الحصار والتهجير والتنكيل، رغم عدم صلتهم بالعملية التي يتذرع بها الاحتلال لتبرير إجراءاته.

وأكد أن العائلة تحتسب مصابها وتصبر على ما حل بها، لكنها لا تستطيع تفسير حجم الاعتداءات والتخريب الذي طال منازلها ومنازل جيرانها، سوى باعتباره إجراءات انتقامية طالت المدنيين وممتلكاتهم.

دمار وخراب

من جانبها، قالت إحدى قريبات الشهيد، لـ"سند"، إن آثار الاقتحام والتفجير لم تتوقف عند منزل الشهيد، بل امتدت إلى بيوت الجيران، التي تعرضت للتخريب والتكسير، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بها خلال اقتحام قوات الاحتلال للمنازل وإجبار سكانها على مغادرتها.

وأوضحت أن منزلها تعرض لأضرار واسعة، شملت تكسير الأبواب واقتلاع ساعة الكهرباء من مكانها وهدم أجزاء من الجدران، مشيرة إلى أن العائلة لم تتمكن من العودة إلى منزلها إلا يوم الاثنين، بعد فترة من التهجير القسري.

وكانت قوات الاحتلال قد فجّرت، يوم الجمعة 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، منزلي الشهيدين حمودة وأحمد الجعبة في منطقة عين دير بحة، بحجة مشاركتهما في عملية إطلاق النار التي استهدفت قوات الاحتلال عند حاجز فرش الهوى شمال غرب الخليل، في 23 من الشهر ذاته.

وسبق عملية التفجير اقتحام واسع للمنطقة، وفرض إجراءات عسكرية مشددة، وإخلاء منازل المواطنين المحيطة، وسط تخريب ممتلكات السكان وإخضاع عدد من أفراد العائلة للتحقيق والاعتقال.

ويأتي تفجير المنزلين في سياق الحملة العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها مدينة الخليل ومناطقها منذ 23 تشرين الأول، وشملت فرض حصار وإغلاقات، ومداهمة منازل، وتهجير عائلات من مساكنها، وتحويل بعض المنازل إلى مواقع عسكرية، ما أدى إلى اتساع دائرة المتضررين لتشمل عائلات لا تقتصر صلتها بالأحداث على كونها تقطن في محيط المنازل المستهدفة.