الساعة 00:00 م
الخميس 05 نوفمبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.25 جنيه إسترليني
4.45 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.54 يورو
3.15 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"أوحانا" يرفض طلب المعارضة تغيير رئيس الكنيست

حجم الخط
المعارضة
الناصرة - وكالة سند للأنباء

طالبت أحزاب في المعارضة الإسرائيلية، اليوم الخميس، بإجراء تصويت لانتخاب رئيس جديد للكنيست الـ 26، خلال جلسته الافتتاحية المقررة الثلاثاء المقبل، في خطوة تعكس تحركاتها لإعادة ترتيب المشهد السياسي وتغيير قيادة المؤسسة التشريعية، فيما رفض رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا تقديم موعد التصويت.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن أحزاب "يسرائيل بيتينو" و"بياحد" و"الديمقراطيون" وجهت رسائل رسمية إلى أوحانا، طالبته فيها بإجراء اقتراع لاختيار خلف له خلال الجلسة الأولى للكنيست الجديد، المقرر عقدها في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وجاء في الرسائل أن الأحزاب تطلب إدراج انتخاب رئيس جديد للكنيست على جدول أعمال الجلسة الافتتاحية، في وقت لم تتوصل فيه قوى المعارضة حتى الآن إلى اتفاق بشأن مرشح موحد لشغل المنصب.

وفي رده على الطلب، تمسك "أوحانا" بإجراء التصويت وفق الموعد المعتاد، موضحًا أن انتخاب رئيس الكنيست يتم عند تشكيل الحكومة، ولا يمكن تقديم موعده إلا في حال تقديم طلب رسمي موقع من أغلبية أعضاء الكنيست، أي 61 عضوًا على الأقل.

وقال أوحانا، في رده الموجه إلى قادة الأحزاب، إنه سيحترم إرادة أعضاء الكنيست، وسيحدد موعدًا مبكرًا لمناقشة انتخاب الرئيس خلال مدة لا تتجاوز أسبوعًا، إذا تقدم العدد المطلوب من الأعضاء بطلب رسمي، رافضًا ما وصفه بنظريات المؤامرة المتداولة في وسائل الإعلام بشأن موقفه.

وتأتي هذه التحركات عقب اجتماع عقده، الثلاثاء الماضي، قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية، ضم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، وقائدي حزب "بياحد" نفتالي بينيت ويائير لبيد، ورئيس حزب "الديمقراطيون" يائير غولان، ورئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، في أول لقاء يجمعهم منذ الانتخابات.

وأصدر قادة الأحزاب، عقب الاجتماع، بيانًا مشتركًا أعلنوا فيه عزمهم التحرك الفوري لاستبدال حكومة بنيامين نتنياهو، التي وصفوها بـ"حكومة السابع من أكتوبر"، وتشكيل حكومة طوارئ وطنية تستند إلى أغلبية برلمانية واضحة في الكنيست.

وأكد البيان تنسيق جهود الأحزاب لتشكيل حكومة صهيونية وفق المبادئ الأربعة التي طرحها آيزنكوت، مع التشديد على الالتزام بما وصفوه بإرادة الناخبين الذين صوتوا لصالح التغيير وإنهاء ولاية الحكومة الحالية.

كما اتهم قادة المعارضة حزب الليكود ونتنياهو بشن هجوم وصفوه بالخطير والفوضوي على نتائج الانتخابات ولجنة الانتخابات المركزية، مؤكدين تمسكهم بحماية نتائج الاقتراع والعملية الديمقراطية.

وتعكس هذه التحركات مساعي قوى المعارضة الإسرائيلية لتوحيد صفوفها وترجمة نتائج الانتخابات إلى ترتيبات سياسية وبرلمانية جديدة، في ظل استمرار الخلافات بشأن قيادة الكنيست والمرشح الذي يمكن أن يحظى بدعم الأغلبية لشغل رئاسته.