الساعة 00:00 م
الخميس 05 نوفمبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.25 جنيه إسترليني
4.45 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.54 يورو
3.15 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

احتجاج في بيت أولا رفضًا لإغلاق المنطقة الصناعية

حجم الخط
وقفة
الخليل - وكالة سند للأنباء

شارك عشرات المواطنين وأصحاب المصانع والعمال، اليوم الخميس، في وقفة احتجاجية داخل المنطقة الصناعية في بلدة بيت أولا، غرب الخليل، رفضًا لإغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الطرق المؤدية إليها وعزلها.

وجاءت الوقفة بدعوة من أصحاب المصانع والأراضي والعاملين في المنطقة، عقب إغلاق قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، الطرق المؤدية إليها بالسواتر الترابية، ومنع المواطنين من الوصول إلى منشآتهم وأراضيهم الزراعية، ما أدى إلى تعطيل حركة العمل والإنتاج.

وطالب المشاركون بفتح الطرق بشكل فوري، ووقف الإجراءات التي تعزل المنطقة الصناعية عن محيطها، محذرين من انعكاس استمرار الإغلاق على القطاع الاقتصادي ومصادر دخل مئات العائلات في بيت أولا وبلدات غرب الخليل.

وأوضحوا أن المنطقة تضم أكثر من 60 مصنعًا، إلى جانب مزارع للأبقار والدواجن، وتُعد من أبرز المناطق الصناعية في المحافظة، إذ توفر فرص عمل لأكثر من 2500 عامل، مشيرين إلى أن إغلاقها يتسبب بخسائر يومية تُقدّر بملايين الشواقل، نتيجة تعذر وصول العمال، وتعطيل توريد المواد الخام وتسويق المنتجات.

وأكد المشاركون أن عزل المنطقة يأتي في سياق إجراءات الاحتلال التي تستهدف مقومات الحياة الاقتصادية للفلسطينيين، وتفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، لا سيما في ظل استمرار التضييق على المنشآت الاقتصادية ومصادر الرزق

وحذروا من مخاطر استهداف أراضي المنطقة والاستيلاء عليها، في ظل اعتداءات متواصلة تنفذها مجموعات من المستوطنين، وإقامة بؤرة استيطانية بالقرب منها قبل أكثر من عام على أراضي المواطنين وممتلكاتهم.

ولفتوا إلى أن إغلاق الطرق ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها يهددان بفتح المجال أمام المستوطنين للاستيلاء على أكثر من ثلاثة آلاف دونم من أراضي البلدة، لصالح التوسع الاستيطاني، مطالبين بتحرك عاجل لوقف هذه الإجراءات وإعادة فتح الطرق أمام المواطنين والعاملين وأصحاب المصانع.

ويأتي إغلاق المنطقة الصناعية في بيت أولا في ظل تصاعد القيود العسكرية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على حركة المواطنين والمركبات في محافظة الخليل، من خلال إغلاق الطرق بالسواتر الترابية والحواجز، بما ينعكس على وصول الفلسطينيين إلى أماكن عملهم وأراضيهم الزراعية والمنشآت الاقتصادية.

وتتزامن هذه الإجراءات مع مخاوف الأهالي من مخططات للاستيلاء على أراضي المنطقة، لا سيما في ظل إقامة مستوطنين بؤرة استيطانية بالقرب منها قبل أكثر من عام، على أراضي المواطنين.

ويحذر الأهالي من أن عزل المنطقة ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها قد يسهّل الاستيلاء على أكثر من 3 آلاف دونم لصالح التوسع الاستيطاني.