اعتبر "حزب الله" اللبناني ، الخميس، أن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تعكس رفض الأمريكيين للحرب على إيران ولدعم إسرائيل في حربها على غزة، مستبعدا أن يؤدي تبدل الأغلبية إلى تغيير أهداف السياسة الأمريكية الاستراتيجية.
ورأت الكتلة أن "الناخبين الأمريكيين صوّتوا ضد الحرب على إيران المكلفة والفاشلة، وضد صورة السياسة الأمريكية التي انكشفت من خلال دعم واشنطن لإسرائيل في حربها على غزة".
لكنها اعتبرت أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري يتفقان على الأهداف الاستراتيجية للسياسة الأمريكية، رغم اختلاف أساليب تنفيذها وأولوياتها، متوقعة أن يقتصر أثر تبدل الأغلبية على تغيير "أدوات الهيمنة والضغوط".
انتقدت الكتلة اللبنانية "إصرار السلطات" على مواصلة التفاوض المباشر مع إسرائيل، بالتزامن مع استمرار هجماتها على قرى الجنوب وممتلكاته، وتهديداتها بتوسيع عملياتها واغتيال قيادات في الحزب.
ودعت السلطات إلى إعادة تقييم خيار التفاوض، معتبرة أنه لم يجلب للبنان سوى الخسائر والدمار.
كما دعت الكتلة إلى التحرك دوليا لملاحقة إسرائيل بشأن انتهاكاتها في جنوب لبنان، مستندة إلى تقرير قالت إنه صادر عن المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، باني تشالوكا، ويحذر من خطر "التطهير العرقي للشيعة" في المنطقة.
وقالت إن الوساطات وتبادل الرسائل بين واشنطن وطهران تكثفت، لكن سباق الحرب "ما زال سيد الموقف"،
وبحسب النتائج الأولية غير الرسمية، انتزع الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ من الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب.
وتتصاعد التهديدات الأمريكية لإيران، وسط تقارير إسرائيلية عن هجوم محتمل بعد انتخابات الكونغرس، رغم تأكيد واشنطن تفضيل الحل الدبلوماسي.
