الساعة 00:00 م
السبت 07 نوفمبر 2026
14° القدس
12° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.25 جنيه إسترليني
4.49 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.55 يورو
3.19 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

دعت لتعزيز الحضور والرباط فيهما..

حماس تحذر من تصعيد إسرائيلي في الأقصى والإبراهيمي

حجم الخط
الإبراهيمي.jpeg
الخليل- وكالة سند للأنباء

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت، من تصعيد إسرائيلي خطير، يستهدف المسجدين الإبراهيمي في الخليل والأقصى في القدس.

جاء ذلك في بيان للحركة، تلقته "وكالة سند للأنباء"، بالتزامن مع إغلاق سلطات الاحتلال للمسجد الإبراهيمي بالكامل أمام المصلين المسلمين، لتأمين اقتحامات المستوطنين.

ووصفت حماس الممارسات الإسرائيلية الأخيرة بأنها جزء من "حرب دينية ممنهجة".

وأكدت أن هذه الاعتداءات "تمثّل تعدياً صارخاً على حرمة المقدسات الإسلامية"، مشددة على أن الانتهاكات المتصاعدة لن تفلح في فرض وقائع تهويدية، أو طمس الهوية الإسلامية، أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.

ودعت حماس الشعب الفلسطيني إلى تعزيز الحضور والرباط في المسجدين الإبراهيمي والأقصى، وإسناد أهالي القدس والخليل، لمواجهة هذه الإجراءات.

كما طالبت الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية والحقوقية بتحمّل مسؤولياتها، والضغط بكل الوسائل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأرض والمقدسات.

وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، المسجد الإبراهيمي بالكامل أمام المصلين المسلمين، ابتداءً من بعد صلاة الجمعة وحتى ليلة السبت، بحجة الأعياد اليهودية ولتمكين المستوطنين من اقتحامه.

وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الجمعة، أن إجراءات الاحتلال بمنع دخول المصلين وموظفي الأوقاف إلى المسجد الإبراهيمي، ومنع رفع الأذان خلال فترة الإغلاق، تمثل اعتداءً صارخاً على حرية العبادة، وتعدياً سافراً على حرمة المسجد بوصفه وقفاً إسلامياً خالصاً، ومحاولة جلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد.

وأضافت "الأوقاف" أن هذه الانتهاكات الممنهجة والتضييقات المشددة في محيط البلدة القديمة تأتي ضمن سياسة تهويد المقدسات، داعيةً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية.

ويتعرض المسجد الإبراهيمي سنوياً لسلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية، تشمل الإغلاقات المتكررة وفرض الحواجز العسكرية، ومنع رفع الأذان، والاعتداء على الموظفين والمصلين واحتجازهم وإبعادهم، وفرض تقسيم زماني ومكاني قسري داخل المسجد، في محاولة لطمس هويته الإسلامية والتاريخية.

كما يواصل الاحتلال تنفيذ مخططاته التهويدية بحق "الإبراهيمي" عبر اقتحامات المستوطنين اليومية بحماية قوات الاحتلال، وإقامة الطقوس التلمودية في ساحاته، وفرض إجراءات أمنية مشددة تعيق وصول المصلين، في إطار سياسة تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على أحد أهم المعالم الدينية الإسلامية في فلسطين.