الساعة 00:00 م
الأحد 08 نوفمبر 2026
13° القدس
11° رام الله
11° الخليل
18° غزة
4.26 جنيه إسترليني
4.49 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.55 يورو
3.19 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

عصام يوسف: غزة الأكثر نكبة عالميًا وإعلانها منطقة منكوبة ضرورة عاجلة

عجيسة: الإبادة بغزة تتخذ أدوات جديدة.. والبرد والأمراض وغرق الخيام يتهدد مئات الآلاف

قاسم: الاحتلال يواصل حصار غزة ويمنع المساعدات

حجم الخط
حازم قاسم - حماس
غزة_ وكالة سند للأنباء

أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم الأحد، أن الاحتلال تواصل إحكام حصارها على قطاع غزة وتمنع إدخال المساعدات الإغاثية ومستلزمات الإيواء، متجاهلا التزاماته بموجب تفاهمات وقف إطلاق النارفي أكتوبر/ تشرين الأول 2026.

وأوضح "قاسم " بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء" أن سلوك الاحتلال يُعد ضرباً بعرض الحائط لجميع جهود الوسطاء، الأمر الذي يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية والمتفاقمة التي يمر بها سكان القطاع.

ووجه دعوة عاجلة إلى الدول الوسيطة وقيادتها، متمثلة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كما طالب "قاسم" الوسطاء  بالتحرك الفوري للضغط على جميع الأطراف؛ لمنع اتساع الكارثة الإنسانية، وإلزام الاحتلال بتطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار ووقف حرب الإبادة والتجويع بحق قطاع غزة.

يأتي تصريح الناطق باسم حركة حماس في ظل اتساع الفجوة الميدانية بين بنود الاتفاقيات المعلنة للتهدئة وواقع الإمدادات على الأرض، حيث تمثل المعابر المخرج الوحيد لوصول المعونات والمستلزمات الشتوية والأجهزة الطبية.

وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 395 على التوالي، خرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية والهدنة في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار وتشديد الحصار والتحكم الكامل في حركة المعابر؛ ما يزيد من معاناة الفلسطينيين لا سيما مع دخول فصل الشتاء ومنع إغاثة القطاع المنكوب.

 

وتشهد المعابر والمنافذ الحدودية لقطاع غزة قيوداً مشددة وإجراءات خانقة من سلطات الاحتلال، مما يتسبب في احتجاز مئات الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية والخيام والوقود، ويمنع المؤسسات الدولية من الإيفاء بحد أدنى من التزاماتها تجاه النازحين.

 كارثة الشتاء بغزة

وتتوالى نداءات الاستغاثة من قلب قطاع غزة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، للتدخل الفوري لإنقاذ مئات الآلاف من النازحين من كارثة إنسانية وبيئية محققة، عقب المنخفض الجوي.

وكشفت البيانات الرسمية أن 12 ساعة فقط من الأمطار الغزيرة كانت كافية لإغراق نحو 70 ألف خيمة في مختلف مناطق قطاع غزة، تضم أكثر من 300 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، وفقًا لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي.

وامتدت تداعيات المنخفض الجوي، المصحوب برياح شديدة وعواصف، لتخلف أضرارًا مادية وعينية جسيمة ومقدّرة بنحو 3 ملايين دولار، وسط تسجيل إصابات متفاوتة.

وتلقت طواقم الدفاع المدني أكثر من 2166 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض، في وقت تؤكد فيه فرق الإنقاذ عجزها التام عن مواجهة حجم الكارثة بمفردها نتيجة النقص الحاد في الإمكانات والمعدات.

ولا تتوقف المخاطر عند الغرق، إذ حذر المكتب الإعلامي من احتمال انهيار عشرات المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، مما يضاعف التهديدات المحيطة بالسكان.

وتؤكد المعطيات الميدانية أن الحلول المؤقتة واقتصار التوريد على الخيام التقليدية لا يوفران الحد الأدنى من الحماية المطلوبة للأسر النازحة خلال فصل الشتاء. وتتطلب إدارة الأزمة انتقالاً عاجلاً نحو الحلول الأكثر استدامة عبر تكثيف التنسيق الدولي لإدخال مستلزمات البناء والإيواء المعزز، وتوسيع نطاق مشاريع الترميم السريع للحد من المخاطر الإنسانية الناجمة عن الظروف الجوية.