الساعة 00:00 م
الأحد 08 نوفمبر 2026
13° القدس
11° رام الله
11° الخليل
18° غزة
4.26 جنيه إسترليني
4.49 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.55 يورو
3.19 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

عصام يوسف: غزة الأكثر نكبة عالميًا وإعلانها منطقة منكوبة ضرورة عاجلة

عجيسة: الإبادة بغزة تتخذ أدوات جديدة.. والبرد والأمراض وغرق الخيام يتهدد مئات الآلاف

دعوة فلسطينية لتحريك الرأي العالمي لكسر حصار الإيواء بغزة

حجم الخط
غزة تغرق
رام الله_ وكالة سند للأنباء

وجهت دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأحد، الجاليات الفلسطينية ومؤسساتها واتحاداتها حول العالم إلى تصعيد تحركها الوطني والإعلامي والسياسي؛ إسناداً لأهالي قطاع غزة، وكشفاً لتفاقم الكارثة الإنسانية عقب المنخفض الجوي.

وحذّرت شؤون المغتربين بالمنظمة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، من أن مئات الآلاف من المواطنين يعيشون مأساة متجددة بعدما دمّرت الحرب منازلهم وشرّدتهم، ليجدوا أنفسهم في خيام مهترئة لا تقيهم الأمطار ولا البرد.

ولفتت إلى أن مياه الأمطار قد غمرت فراش الغزيين وأغطيتهم، وزادت معاناة الأطفال، والنساء، والمرضى، وكبار السن، في أول منخفض جوي تشهده المدينة تزامنا مع بدء فصل الشتاء، ما يظهر حجم المأساة الإنسانية.

 وشدّدت على أن الكارثة لا تقف عند حدود المنخفض الجوي، بل يتضاعف أثرها بالدمار الواسع واستمرار الحصار والقيود على إدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة، لافتة إلى أن مساعدات ومواد إغاثية جاهزة تنتظر الإذن بالدخول.

وحملّت الدائرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن هذه القيود، مطالبةً بتوفير الخيام المناسبة والشوادر المقاومة للمياه ومعدات الإنقاذ والبلديات.

ودعت المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية، والضغط الفاعل لرفع القيود وضمان وصول المساعدات دون تأخير.

وثمّنت الدور الوطني والإنساني للجاليات الفلسطينية، داعيةً إلى تكثيف حملاتها الإعلامية وتوثيق الانتهاكات مع المؤسسات الحقوقية، والمطالبة بمساءلة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي.

 كارثة الشتاء بغزة

وتتوالى نداءات الاستغاثة من قلب قطاع غزة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، للتدخل الفوري لإنقاذ مئات الآلاف من النازحين من كارثة إنسانية وبيئية محققة، عقب المنخفض الجوي.

وكشفت البيانات الرسمية أن 12 ساعة فقط من الأمطار الغزيرة كانت كافية لإغراق نحو 70 ألف خيمة في مختلف مناطق قطاع غزة، تضم أكثر من 300 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، وفقًا لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي.

وامتدت تداعيات المنخفض الجوي، المصحوب برياح شديدة وعواصف، لتخلف أضرارًا مادية وعينية جسيمة ومقدّرة بنحو 3 ملايين دولار، وسط تسجيل إصابات متفاوتة.

وتلقت طواقم الدفاع المدني أكثر من 2166 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض، في وقت تؤكد فيه فرق الإنقاذ عجزها التام عن مواجهة حجم الكارثة بمفردها نتيجة النقص الحاد في الإمكانات والمعدات.

ولا تتوقف المخاطر عند الغرق، إذ حذر المكتب الإعلامي من احتمال انهيار عشرات المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، مما يضاعف التهديدات المحيطة بالسكان.

وتؤكد المعطيات الميدانية أن الحلول المؤقتة واقتصار التوريد على الخيام التقليدية لا يوفران الحد الأدنى من الحماية المطلوبة للأسر النازحة خلال فصل الشتاء. وتتطلب إدارة الأزمة انتقالاً عاجلاً نحو الحلول الأكثر استدامة عبر تكثيف التنسيق الدولي لإدخال مستلزمات البناء والإيواء المعزز، وتوسيع نطاق مشاريع الترميم السريع للحد من المخاطر الإنسانية الناجمة عن الظروف الجوية.