الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

أسس توثّق علاقتك بطفلك

حجم الخط
200616.jpg
القدس - وكالات

 تواجه الأم معارك كبيرة من أجل الحفاظ على علاقتها بأطفالها. فبين ضغوط العمل، والأعمال المنزلية، الجداول اليومية المزدحمة، وسرعة الحياة، يصبح الحفاظ على علاقة وثيقة بالطفل أمراً بالغ الصعوبة.

ولكن هناك أسس إن بُنيت العلاقة بين الأم والطفل عليها، فإنها ستكون قوية، ويمكنها تحمّل الصعوبات.

وفيما يلي 3 أسس توثّق علاقتك بطفلك:

1 -حافظي على الصحة النفسية لطفلك؛ عبر تهيئة جوّ أسري دافئ وآمن، وتشجيع الطفل على التواصل والتعبير عن أفكاره ومشاعره دون خوف.

إلى جانب أن يكون التواصل بينك وبين طفلك منتظماً يومياً، تواصل في الصباح، عند تناول الوجبات، في السيارة عند الذهاب إلى التمرين، وطبعاً تواصل قبل النوم.

سيشعر الطفل أنكِ قريبة منه، ويشعر بألفة وراحة تجعله يتحدّث دون قيود.

أيضاً احترام مشاعر الطفل وأفكاره، الإنصات إليه باهتمام، وعدم إبداء ردود فعل انفعالية مهما كانت أفكاره غريبة أو صادمة، يجب أن تكوني صبورة وهادئة.

اجعلي لحظة رؤية طفلك لكِ، لحظة حميمية، سواء عند تحية الصباح، أو العودة إلى المنزل، أو قبلة قبل النوم.

فقد أظهرت الدراسات أن الأطفال والمراهقين الذين يتمتعون بروابط أسرية دافئة وقوية، يصبحون أكثر صحة، وأقل عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض حتى عند بلوغهم عمر الـ 60.

2-كوني قدوة لطفلك؛ سواء لاحظتِ هذا أم لا، فإن طفلك يتعلّم من مراقبتك، أكثر من نصائحك وتوجيهاتك.

أنتِ البطلة في حياته، لذا فهو يقلّدك لا إرادياً، لهذا يجب أن تتوافق مبادئك مع تصرفاتك، وأن تتحلّي بالمسؤولية والثقة والحب والحكمة والتهذيب واللطف مع الآخرين، حتى يكتسب طفلك هذه الصفات منك.

3-وضع ضوابط من القيم الأخلاقية؛ الحب والاهتمام فقط لن يُنشئ طفلاً صالحاً يتمتع بأخلاق جيدة والتزام.

فطفلك بحاجة إلى قوانين تستند إلى مبادئ وقيم أخلاقية، يكون مقيّداً بالالتزام بها، من أجل أن ينضج كشخص ملتزم ومسؤول تجاه نفسه، وأسرته، ومجتمعه.

وهذه الضوابط والقوانين على الرغم من صعوبتها، توثّق علاقتك بطفلك على المدى الطويل.