الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"أبو رموز".. طفل يرتجى حضن أمه من قيود الاحتلال

حجم الخط
20171210_2_27425791_28704890.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

عندما تعالت صرخاته في عتمة الليل القارس في فصل الشتاء، وسالت دماؤه بعد ضربه جثت على ركبتيها في فناء منزلها باكيةً من هول المشهد الذي رأته أثناء اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي له بعام 2019.

والدة الطفل آدم أبو رموز وهي تعيد ذكريات الماضي بألم وحسرة تتمتم بآخر كلمات قالتها لطفلها الصغير آدم "يما يا حبيبي"، وهي تشاهد "الكلبشات" يضعها جنود الاحتلال على يدي ابنها، أثناء اعتقاله من منزله في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى.. لكن ماذا عساها أن تفعل؟.

ألم ينهش بجسدها

في داخل منزلها تقف والدة الفتى أبو رموز تنظر للمكان الذي اعتقل فيه آدم، وتتمتم بصعوبة وألم تربع على قلبها طيلة عام 2019 "يا حبيبي يمه يا حبيبي اعتقلوك في البرد"، يبدو أن ألمها ينهش بها يوما ًبعد آخر ولن يغادرها إلا برؤية فلذة كبدها بين أحضانه.

تقول أم آدم لـ "وكالة سند للأنباء": "حاول جيراننا منع جنود الاحتلال من اعتقاله طفلي آدم، لكن شرعوا بنادقهم ومنعوا أي اقتراب منه".

هذه حكاية واحدة من قصص عديدة شاهدة على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال في القدس، حيث تشير هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى زيادة ملحوظة في اعتقال الأطفال بـ 2019.

بدوره عضو لجنة الدفاع عن أراضي بلدة سلوان المقدسية خالد أبو تايه يقول إن جنود الاحتلال اعتدوا على الفتى أبو رموز بالضرب المبرح قبل اعتقاله واقتياده، عقب اندلاع مواجهات في الحي.

وشدد أبو تايه، على أن اعتقال أبو رموز والأطفال الآخرين مخالف للقوانين الدولية والمحلية التي لا تجيز اعتقال الأطفال أو التحقيق معهم إلا بحضور ذويهم أو محامي.

توفير الحماية

من جانبه، جدد نادي الأسير مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية ببذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".

ويؤكد النادي أن الفتية المقدسيين بعد اعتقالهم يعانون من مخالطة للمجرمين والجنائيين اليهود، وعزلهم عن البيئة الخارجية ومكوّناتها التربوية والأسرية السويّة والملازمة لهذه الحقبة العمرية.

ويشددُّ على أن إسرائيل عبر هذا السلوك تخالف الاتفاقيات الدولية المتعددة التي تدعو لتوفير الحماية للأطفال.

أحكام مغلظة

في حين تشير شؤون الأسرى والمحرّرين إلى أن غالبية التهم الموجه للأطفال هي إلقاء الحجارة، موضحة أن أحكاماً مغلظة صدرت بحقهم، وبينهم أحكام بسنوات متفاوتة.  

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال تشير بيانات حديثة نشرتها أن عام 2019 شهد اعتقال المئات من أطفال القدس وضواحيها، حيث يتعرضون لأشكال متعددة من الاعتقال والضرب المبرح، والتحقيق القاسي.

تفريغ القدس

الناشط المقدسي راسم عبيدات اعتبر ما يجري من اعتقالات وتهويد القدس واستهداف الفتية والاطفال وضربهم امام عائلاتهم، هو سلوك إسرائيلي ممنهج؛ لإفراغ القدس من أهلها واحلال المستوطنين مكانهم.

وأمس الاثنين وقبل انتهاء عام 2019 بيوم واحد اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي خمسة مقدسيين من داخل البلدة القديمة في القدس.

أما المحامي الفلسطيني جواد بولص فيقول لـ "سند" إن القانون الدوي يعد سن الطفولة هو ما دون الثامنة عشر، إلا أن القانون الإسرائيلي يعد الطفل الفلسطيني الذي بلغ الرابعة عشر أصبح ناضجاً.

ويضيف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تتورع عن اعتقال الأطفال من عمر الثانية عشر وحتى الثامنة عشر، والقيام بالزجّ بهم في معتقلاتها وتقديمهم للمحاكمات.