الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الأسيرة "أبو غوش" .. ُشبحت وضُربت وتفاصيل أخرى مؤلمة

حجم الخط
ميس أبو غوش.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

وثقّت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، شهادة الأسيرة ميس أبو غوش (22 عامًا)، حيث كشفت تفاصيل مؤلمة ومُرعبة تعرضت لها خلال عملية اعتقالها والتحقيق معها داخل الزنازين.

واعتقلت الأسير "أبو غوش" من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس، بتاريخ 29/8/2019م، بعد اقتحام منزل عائلتها، والعبث بمحتوياته.

والأسيرة "ميس" طالبة في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، وهي شقيقة الشهيد حسين أبو غوش، وشقيقة الطفل سليمان أبو غوش (17 عامًا) المعتقل إداريًا للمرة الثانية.

ولمدة 30 يوماً، تعرضت "ميس" للتحقيق في مركز "المسكوبية"، حرمتها مخابرات الاحتلال، من لقاء محاميها وهددته بعدم نشر تفاصيل التعذيب الوحشي الذي لاقته، وإلا سيتم سحب بسحب رخص المحاماة منه.

وفي إفادة الأسيرة قالت إنهم قيدوها وعصبّوا عينيها ومن ثم نقلوها إلى معسكر جيش في محيط حاجز قلنديا، وخلال تواجدها بالمعسكر تعمد الجنود جرها وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، عدا عن شتمها بأقذر المسبات والصراخ في وجهها.

وبعد نقل الأسيرة "أبو غوش" إلى مركز توقيف "المسكوبية" للتحقيق معها، جرى تفتيشها تفتيشًا عاريًا في البداية ومن ثم جرى نقلها إلى الزنازين لاستجوابها.

وخلال التحقيق معها، قضت الأسيرة "أبو غوش" ساعات طويلة مشبوحةً على كرسي صغير داخل زنزانة شديدة البرودة.

وأشارت إلى أنه خلال التحقيق العسكري معها، شُبحت على طريقة (الموزة والقرفصاء)، كما تعرضت للضرب المبرح، والحرمان من النوم.

في إحدى المرات، حاولت الأسيرة "أبو غوش" الهروب من أيدي المحققات، نحو إحدى زاويا الزنرانة، تُردف: "قامت بإمساكي وبدأت بضرب رأسي بالحائط وركلي بقوة والصراخ عليّ وشتمي بألفاظ بذيئة".

ومن الأساليب الاستفزازية التي تعرضت لها الأسيرة، إحضار ذويها لابتزازها والضغط عليها لإجبارها على الاعتراف بالتهم الموجه ضدها.

وكانت الأسيرة "أبو غوش" تُحتجز في زنازين تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، حيث وصفتها بـ "غاية بالقسوة"، فالحيطان اسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، والفرشة رقيقة بدون غطاء وبدون وسادة، والضوء مشعل 24 ساعة ومزعج للنظر.

عدا عن ذلك فالوجبات الغذائية المقدمة سيئة جدًا، بالإضافة إلى معاناتها من دخول المياه العادمة إلى زنزانتها والتي كانت تفيض على الفرشة والغطاء.

وكانت إدارة السجون تُماطل في الاستجابة لأبسط مطالبها كحرمانها من الدخول إلى الحمام، واستفزازها والسخرية منها.

وفي وقتٍ سابق وصف والد الأسيرة "أبو غوش" حالة ابنته بالقول "لم نتمكن من التعرف على ملامحها"، من آثار التعذيب والإرهاق الذي بدا عليها، خلال التحقيق معها.