49 منعا للأذان في الإبراهيمي

23 اقتحاما إسرائيليا للأقصى خلال ديسمبر

حجم الخط
0606073207.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، أن قوات الاحتلال ومستوطنوها "دنسوا" المسجد الأقصى المبارك أكثر من 23 مرة، ومنع الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 49 وقتًا، خلال كانون أول/ ديسمبر 2019.

وقالت وزارة الأوقاف في تقرير لها اليوم الأحد، إن الاحتلال ومستوطنيه كثفوا من اقتحاماتهم للمسجد الأقصى فيما يسمى "عيد الأنوار".

وتابعت: "تعالت أصوات التطرف لتنظيم اقتحامات جماعية وبأعداد كبيرة عبر ما تسمى جماعات الهيكل، معلنة عن برنامج عمل وفعاليات ركزت فيها على استباحة الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة".

ودفعت شرطة الاحتلال المزيد من عناصرها وعناصر الوحدات الخاصة الى قلب المدينة المقدسة؛ لتأمين الحماية والحراسة لعصابات المستوطنين خلال مسيراتها، واقتحاماتها الاستفزازية، وفق تقرير الأوقاف.

ورصد التقرير قيام المتطرف يهودا غليك باقتحام الأقصى أكثر من 3 مرات خلال الشهر الماضي، واقتحم قائد شرطة الاحتلال في القدس باحات المسجد على رأس مجموعة من المتطرفين.

وأردفت الأوقاف: "وشهد هذا الشهر (ديسمبر) تكرار الاعتداء والاقتحام لمصلى باب الرحمة، ومنع المصلين من التواجد بأقرب منه، واعتقلت عددًا منهم".

وواصل الاحتلال حملته التهويدية ضد القدس، خاصة بالقرب من المسجد الأقصى عبر عدة مشاريع.

وأبرز تلك المشاريع: أعمال الحفريات أسفل المسجد وفي منطقة القصور الأموية، مشروع القطار الحديدي التهويدي الذي يربط بين تل أبيب والقدس، والمشروع المُعد منذ زمن والمتمثل بإقامة "تلفريك" في القدس.

وكشف التقرير قيام الاحتلال بمنع أعمال الترميم في قبة الصخرة واعتقال أحد حراس الأقصى، وممارسة سياسة الإبعاد كعادته ككل شهر بحق السدنة والمرابطين والمصلين.

كما قام الاحتلال بتغيير كوابل الكهرباء بالساحة الخارجية لمسجد النبي صموئيل في اعتداء جديد عليه، فيما واقتحم مستوطن كنيسة القيامة بسكين وروع المصلين.

ورأت الأوقاف أن حكومة الاحتلال تستهدف من إقامة تلك المشاريع تهويد مدينة القدس، وتحديدًا في سلوان، بهدف فرض مزيد من السيطرة على المدينة، وتغيير الوضع القائم فيها.

ونوه وكيل وزارة الأوقاف، حسام أبو الرب، إلى المحاولات الإسرائيلية الرامية لتغيير هوية البلدة القديمة للقدس المحتلة وطابعها، خصوصًا المسجد الأقصى، والمواقع الملاصقة له.

وأكد أبو الرب: "تلك المحاولات لن تنجح بفعل صمود أبناء شعبنا".

وحذر من سياسة الاحتلال في تزايد الاقتحامات، وازدياد وتيرة التهويد، والتدخل بشؤونه، وسياسة الحصار والحواجز المنتشرة حوله.

وفي الخليل، منع الاحتلال رفع الأذان 49 وقتًا بالمسجد الإبراهيمي، وواصل انتهاكه بوضع شمعدان على سطحه.

ورصدت الأوقاف مخطط لعمل إضافات على المسجد الإبراهيمي بتكلفة نصف مليون شيكل، يشمل تصميم مصعد للمعاقين وإضافات أخرى لاستخدام المستوطنين.

وأدى مستوطنون رقصات وصرخات عند التربة الإبراهيمية في الخليل في انتهاك صارخ لحرمة الأموات.

وفي نابلس، أمنت قوات الاحتلال اقتحام 2500 مستوطن لمنطقة قبر يوسف شرقي المدينة.

وفي حلحول شمال الخليل، اقتحم حوالي 250 مستوطناً، منطقة بيت تسور، لإضاءة شموع في عيد "الحانوكا" العبري.