حملة خيرية للتخفيف عن الأسر الفقيرة في نابلس

حجم الخط
حملات خيرية.jpg
محمد منى - وكالة سند للأنباء

أطلق نشطاء فلسطينيون في محافظة نابلس، حملة خيرية تطوعية للعام الثالث على التوالي، لإعالة الأسر الفقيرة في المحافظة والمناطق المحيطة بها.

وتتنوع الحملة الخيرية وفقًا لاحتياجات العوائل، والمواسم والمناسبات العامة، وفق ما ذكره أحد أحد القائمين على الحملة التطوعية، الصحفي سامر خويرة.

وفي حديث مع "وكالة سند للأنباء" أشار "خويرة" إلى أنهم ينظمون حاليًا حملة لتأمين أدوات ووسائل تدفئة من البرد.

وقبل أيام باشر القائمون على الحملة، لجمع تبرعات مادية، لتجهيز وسائل تدفئة لعائلات محتاجة في نابلس والمناطق القريبة منها.

الصحفي "خويرة" قول إن عمله الإعلامي ساعده لالتماس احتياجات الفقراء والعوائل التي لا تعرفها المؤسسات والجمعيات الخيرية.

وفي تفاصيل الدعم المالي التي تتلقاها الحملة لتحقيق أهدافها بنجاح، بيّن "خويرة" أنهم يتواصلون مع رجال أعمال للتبرع، كما يتم الإعلان والترويج لهذه الحملات عبر الصفحات الخاصة للقائمين على الحملة.

ويُشير الصحفي إلى أن الكثير من العوائل ميسورة الحال، تتواصل معهم منذ اللحظات الأولى للإعلان عن أي حملة تطوعية خيرية.

وتمكّنت الحملة الحالية، من توفير 100 مدفئة كهربائية سيتم توزيعها حسب احتياجات العوائل ومتطلباتها.

وأردف "خويرة": "إن الحملة تهدف لتخفيف العبء عن المواطنين والعائلات الفقيرة والمحتاجة مع في ظل المنخفضات الجوية البادرة خلال فصل الشتاء"، لافتًا إلى أن هذه الحملات تاتي في ظل تقصير الجهات الرسمية المعنية تجاه هذه الفئات.

وتُعد هذه الحملات، ضمن نشاطات تطوعية من نشطاء، تكملة لجهود المؤسسات الخيرية، يقول مسؤول ملف الشؤون الاجتماعية في نابلس مازن الدنبك: "نحن نعتمد على جهدنا الخاص وعلاقاتنا الشخصية، لجمع معلومات عن الأسر الفقيرة المُغيّبة".

وأكد "الدنبك" لـ "وكالة سند للأنباء" أن هذه الحملات تُساهم في تعزيز روح الدعم والتكافل بين المواطنين، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الفلسطيني تحت الاحتلال وممارساته.

ويعمل القائمون على الحملة بعيدًا عن الكاميرات_ وفق "الدنبك"_ "الكثير من الأسر المتعففة تحرص على عدم الخروج على الإعلام، ومن هنا يأتي دورنا في احترام خصوصيتهم وكرامتهم".

وتعمل الحملة الخيرية الحالية، لمضاعفة جهودها في المواسم القادمة، كشهر رمضان والأعياد، وبدء العام الدراسي، مؤكدةً أنها تبذل جهدها لتوفير المستلزمات التي تُناسب المناسبات والظروف العامة لهذه العائلات.

وهناك العديد من الحملات والمبادرات الفردية والجماعية التي يطلقها نشطاء فلسطينيون متطوعون، تسعى لتأمين الاحتياجات للعائلات الفلسطينية الفقيرة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون في ظل الاحتلال.