طبيلة: البدء بمشروع محطة لتنقية المياه العادمة شرق نابلس

حجم الخط
1.jpg
نابلس - أحمد البيتاوي- وكالة سند للأنباء

قال رئيس بلدية نابلس المهندس سميح طبيلة، إن البلدية بدأت أمس الثلاثاء، أولى خطوات إقامة محطة لتنقية مياه الصرف الصحي، شرق مدينة نابلس.

وأوضح طبيلة في تصريحات خاصة لـ"وكالة سند للأنباء" أن مشروع محطة التنقية يشمل ثلاث مراحل أساسية.

ولفت إلى أن المرحلة الأولى التي تستمر 3 أشهر، بدأت فعلياً بإقامة سياج معدني يحيط بالأرض المخصصة للمشروع، بقيمة إجمالية تقدر بـ 119 ألف يورو.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية ستشمل طرح عطاء لتجريف موقع الإنشاء الذي تبلغ مساحته 70 دونماً، على أن تتبعها المرحلة الثالثة وهي تركيب جسم محطة التنقية.

وبين طبيلة  أن مقاولين دوليين ستُوكل لهم مهمة تركيب جسم المحطة وتفعليه، وذلك بمشاركة ومساعدة مقاولين وخبراء محللين.

فوائد كثيرة

 وأضاف "بإنشاء هذا المشروع الاستراتيجي نكون قد انتهينا من مشكلة تصريف مياه الصرف الصحي الناتجة عن منطقة شرق مدينة نابلس، بالإضافة لخمس قرى محيطة هي عزموط وسالم ودير الحطب وبيت فوريك وكفر قليل".

وشدد طبيلة على أن هذا المشروع سيساهم أيضاً في تحريك عجلة الاقتصاد من خلال توفير فرص عمل ولو مؤقتة لمئات المهندسين والفنيين والعمال.

وأكد أن هذا المشروع سيشمل أيضاً تمديد خطوط مجاري وربط القرى المذكورة بالمحطة وهو ما يعني الاستغناء عن الحفر الامتصاصية المضرة بالبيئة.

وحول الاعتراض السابق الذي أبدته المجالس القروية على المشروع، بين طبيلة أن هذا الخلاف تم تسويته ولم يعد قائماً، وأن البدء بإقامة محطة التنقية جرى بعد التوافق مع جميع الأطراف وسكان المنطقة.

وذكر أن سلطتي البيئة والمياه ومن قبلها مجلس الوزراء صادقوا على هذا المشروع ورحبوا به.

وعن التكلفة الإجمالية، بيّن رئيس البلدية:" التكلفة الإجمالية للمشروع ستبلغ حوالي 40 مليون يورو تقريباً  تكفّل الاتحاد الأوروبي بغالبيتها، على أن تساهم الجهات المستفيدة من محطة التنقية وهي بلدية نابلس والمجالس القروية الأخرى بما نسبته 10%".

مشروع استراتيجي

من جانبه، أشار مدير محطات التنقية في بلدية نابلس سليمان أبو غوش، إلى أن البلدية ستبذل كافة الجهود لإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي الذي يخدم المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، بالإضافة لبعض القرى المحيطة.

وحسب أبو غوش، فإن هذه المشروع الذي سيتسمر العمل به على مدار عامين، سيساهم في حماية المياه الجوفية في منطقة وادي الساجور وينابيع المياه في الأغوار.

 كما سيعمل المشروع على إنهاء المكاره الصحية والروائح الكريهة المنبعثة في تلك المنطقة.

ولفت إلى أن  المياه المعالجة الناتجة عن المحطة والتي تقدر بحوالي 10 آلاف متر مكعب يومياً، يمكن الاستفادة منها في ري المزروعات ودعم المزارعين.

 

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk