الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"أردوغان" يرفض مقترح "بوتين" بشأن سوريا

حجم الخط
أنقرة - وكالات

نشرت صحيفة تركية، اليوم السبت، تفاصيل المكالمة الهاتفية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن التوترات المتصاعدة في شمال سوريا.

وأوضحت صحيفة "حرييت"، أن الرئيس الروسي تقدم بمقترح جديد إلى نظيره التركي الذي بدوره رفضه تماما.

وقالت الصحيفة إن بوتين طلب من أردوغان التوافق على تقليص منطقة خفض التصعيد، وسحبها نحو الشمال.

وأكدت أن أردوغان رفض مقترح بوتين الذي قد يزور تركيا في الفترة المقبلة.

ولفتت إلى أنه في الاتصال الهاتفي، اقترح بوتين تقليص حدود منطقة خفض التصعيد، وتضييقها نحو الخط الواقع أسفل طريقي "أم4" و"أم5" إلى الشمال.

وسيطرت قوات النظام السوري، أمس على مدينة سراقب الاستراتيجية التي تقع على تقاطع الطريقين السريعين "أم4" و"أم5".

وجرى اتصال هاتفي، الثلاثاء الماضي، بين الرئيس التركي ونظيره الروسي، عقب التطورات الأخيرة في إدلب.

وأكد الرئيس التركي، لنظيره الروسي، أن هجوم النظام السوري على القوات التركية يعد صفعة للجهود المشتركة الرامية لإحياء السلام في سوريا.

وشدد أردوغان، على أن بلاده ستواصل استخدام حقها المشروع بالدفاع عن النفس بأقصى حزم إذا تعرضت لهجمات مماثلة.

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، عام 2017، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في كانون الثاني/ يناير الماضي، إلا أن قوات النظام تواصل هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني.