الخارجية: "صفقة القرن" ستفشل في شرعنة تهويد الأقصى

حجم الخط
1024x576_main_image5db7152b5de01.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن دولة الاحتلال وأجهزتها المختلفة والجمعيات اليهودية المتطرفة تستغل أية فرصة لتكريس تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيًا ومكانيًا، في إطار السيطرة الكاملة عليه.

وأشارت الوزارة في تصريح تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، إلى تصاعد اعتداءات الاحتلال على المصلين في الأقصى، مؤخرًا، خاصة الاعتداءات "الهمجية" على حملة "الفجر العظيم".

ونوهت إلى أن تلك الاعتداءات تترافق مع دعوات تهويدية عنصرية تطالب بطرد الأوقاف الإسلامية ومنعها من أداء دورها في الإشراف على شؤون المسجد الأقصى

وأردفت: "اليوم نحن إزاء فتوى تهويدية جديدة لم يسبق لها مثيل تقف خلفها جماعات الهيكل المزعوم التي دعت لاقتحام مركزي للأقصى صباح الإثنين خلال ما يسمى يوم الشجرة العبري".

واعتبرت الخارجية أن "ذلك كله يأتي في سياق خطة تهويدية يتم تنفيذها بالتدريج وعلى مراحل في محاولة لضرب العلاقة بين المسلمين ومسجدهم الأقصى والحيلولة دون وصولهم إليه".

ودانت الوزارة المخططات الإسرائيلية الهادفة للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وتكريس السيادة الإسرائيلية عليه.

وأوضحت أن نوايا الاحتلال تجاه الأقصى "باتت مكشوفة" لجميع الأطراف القريبة والبعيدة ولا تحتاج لمزيد من العناء والجهد لإدراكها.

واستطردت: "وهو ما يتطلب وبشكل عاجل موقف عربي وإسلامي دولي يُجبر سلطات الاحتلال لكف يدها عن المسجد الأقصى المبارك، والاستجابة الفورية لدعوات ونداءات التلاحم مع الأقصى لإفشال المخططات الاستعمارية العنصرية".

وبيّنت أن فلسطين والأردن يواصلان تنسيق جهودها وتحركها بهذا الشأن وعلى المستويات والأصعدة كافة، لفضح الاستهتار الإسرائيلي بالعالمين العربي والإسلامي وبالمجتمع الدولي.

وجددت التأكيد أن جميع إجراءات الاحتلال ضد القدس والأقصى والمقدسات باطلة وغير شرعية وغير قانونية.

واستدركت: "صفقة القرن المشؤومة لن تستطيع تشريع تدابير الاحتلال وأهدافه ضد المسجد الأقصى، وستفشل وستتحطم أمام صمود شعبنا والمواطنين المقدسيين وتمسكهم بحقوقهم".