حمدونة: الاحتلال يحاول قتل الثقافة في السجون

حجم الخط
-407870137.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع أجهزة الأمن وإدارة السجون تحاول قتل الثقافة في المعتقلات وما يخص الأسرى من كتب ومطبوعات.

وأشار حمدونة في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، إلى أن إدارة السجون تقوم بمعاقبة الأسرى وعزلهم للقيام بالجلسات الثقافية داخل السجون.

ونوه إلى أنها تقوم بمصادرة آلاف الكتب من المكتبات الاعتقالية، ومنع إدخالها للسجون عبر زيارات الأهالي، ومصادرة كل ما يتعلق بالثقافة وأدب السجون من مطبوعات في خارج السجون.

وأفاد بأن سلطات الاحتلال صادرت مؤخرًا 300 نسخة من كتابه "الجوانب الإبداعية للأسرى الفلسطينيين" الصادر عن وزارة الإعلام الفلسطيني أثناء نقله من الضفة الغربية لقطاع غزة.

وأضاف: "وصادر الاحتلال 100 نسخة من كتاب الأسرى الفلسطينيون.. آلام وآمال للباحث عبد الناصر فروانة الصادر عن جامعة الدول العربية، وهي في طريقها من مصر لفلسطين عبر معبر العوجا التجاري".

وأردف الحقوقي الفلسطيني: "سلطات الاحتلال قامت سابقاً بملاحقة كل ما يتعلق بقضايا الأسرى".

وصرّح بأن "أجهزة أمن الاحتلال تعمل على تفريغ المكتبات الاعتقالية في السجون من خلال مصادرة كتبها؛ كما حدث بمصادرة 1800 كتاب من مكتبة سجن هداريم، وصلت للسجن بموافقة الإدارة".

وأوضح أن تلك الكتب وصلت عبر الأهالي والمؤسسات كالصليب الأحمر الدولي، وقوات الاحتلال تعمل يومياً عن طريق وحدات التفتيش وسياسة الاقتحامات بمصادرة مذكرات الأسرى وإنتاجاتهم الأدبية والثقافية.

وتابع: "كل ما تقوم به إدارة السجون من ممارسات بحق الثقافة في المعتقلات وأدب المعتقلات مخالف للمواثيق والاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة".

وبيّن: "سلطات الاحتلال منذ بدء الحركة الوطنية الأسيرة وهي تفرض حصاراً ثقافياً محكماً، إلا أن الأسرى بالخطوات النضالية والتضحيات عقدوا الجلسات الثقافية وحولوا غرف السجون إلى صفوف دراسية وثقافية".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk