خاص "الجهاد": التصعيد مرتبط بتمادي الاحتلال وفصائل المقاومة موحدة

حجم الخط
ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا.jpg
بيروت - وكالة سند للأنباء

قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، إن التصعيد في قطاع غزة مرتبط بـ "تصرفات الاحتلال وتماديه على الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أن دماء الشهداء لن تذهب، وسيكون والرد مؤلمًا".

وفي تصريح خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، بيّن "عطايا" أن هناك تنسيق كامل بين "فصائل المقاومة الفلسطينية، وبناء على ما يتم الاتفاق عليه في الغرفة المشتركة يتم تحديد طبيعة الرد على هذه الجرائم".

وتابع: "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يحاول تضخيم إنجازه من خلال قصف العاصمة السورية دمشق، لكنه فشل في الوصول لقيادة المقاومة هناك".

وتطرق "عطايا" لتهديدات الاحتلال باستهداف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، بالقول: "الاحتلال يضع الأمين العام على لائحة الاستهداف، لكنّ نُحذره هذه الخطوة ستكون نتائجها خطيرة جدًا، وسيدفع الاحتلال ثمنها باهظًا".

وحمّل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات "إجرامه وتنكيله بالشهداء".

ويشهد قطاع غزة منذ صباح أمس الأحد تصعيدًا، عقب استشهاد فلسطيني، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالقرب من السياج الفاصل جنوب قطاع غزة، واختطاف جثمانه.

وفي وقتٍ لاحق من أمس الأحد ردت فصائل المقاومة الفلسطينية، برشقات صاروخية نحو مستوطنات غلاف قطاع غزة.

وشنّ جيش الاحتلال سلسلة غارات، استهدفت أهدافًا تتبع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وجنوب العاصمة السورية دمشق، ما أدى لاستشهاد اثنين وإصابة أربعة قبل منتصف الليلة الماضية.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk