أبو ردينة: محاولة واشنطن تزييف التاريخ لن تعطي شرعية لأحد

حجم الخط
thumbs_b_c_fbbe63ba14b3537299cf0d5addfd1f6d.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

شدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، على أن أية محاولة لتزييف التاريخ والحقيقة لن تعطي الشرعية لاحد، ولن تغير تاريخ الشعب الفلسطيني المقدسي.

تصريحات أبو ردينة جاءت، اليوم الأربعاء، ردًا على التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، والذي استبدلت فيه تعريف المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية المحتلة إلى صفة "المقيمين العرب".

وقال أبو ردينة، إن هذا التقرير يشكل محاولة أخرى فاشلة من قبل الإدارة الأميركية لتطبيق ما يسمى بصفقة القرن الميتة، المرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا.

وأكد أنه "لا يجوز العبث بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي أكدت جميعها أن القدس الشرقية جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967".

وتابع: "هذه السياسة الأميركية المنحازة بشكل أعمى لصالح الاحتلال، تمثل تحدٍ لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار رقم 2334، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي صدر في 29/11/2012".

والقرار الصادر يوم 29 نوفمبر 2012؛ أصبحت فيه دولة فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة.

ورأى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن التقرير الأمريكي "يشكل اعتداء صارخا على الشرعية الدولية والنظام العالمي".

وأردف: "استمرار الإدارة الأميركية بهذه المحاولات اليائسة لن تجلب السلام والأمن والاستقرار لأحد، ولن تنال من عضد الشعب الفلسطيني وقيادته".

وجدد التأكيد: "الشعب الفلسطيني وقيادته قادرون على إفشال هذه المؤامرة كما أفشلوا كل المؤامرات السابقة التي حاولت تصفية قضيتنا الوطنية".