الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

هل تتمكن الحواسيب من قراءة عقولنا في المستقبل القريب؟

حجم الخط
580 (4).jpg
لندن-وكالات

تبالغ العناوين التي تتوقع قدرة الحواسيب على قراءة أفكارنا، ولكن من خلال تطوير هذه الحواسيب على معرفة ما نحاول أن نقول، يمكنها أن تمنح صوتا للأشخاص العاجزين عن الكلام.

في تقريرها بمجلة "وايرد" النسخة البريطانية، قالت الكاتبة نيكول كوبي إن جراح الأعصاب إدوارد تشانغ لا يمكنه قراءة أفكارك، وذلك في رد على ما يتداول بين الجمهور في كل مرة ينشر فيها مختبر عالم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ورقة بحثية جديدة.

ويعتقد دائما أنه تمكن من ابتكار "تكنولوجيا لقراءة العقل" أو أنه يستطيع "قراءة أفكارك".

وتتبع هذه العبارة الكثير من الأبحاث حول واجهات الدماغ الحاسوبية وتكنولوجيا فك رموز الكلام.

ولا عجب في ذلك، حيث تدعي الشركة الناشئة للتكنولوجيا العصبية "نيورالينك" التابعة لإيلون ماسك أنها ستتمكن في نهاية المطاف من اختراع "التخاطر التوافقي"، وهو تخاطر بين عقل الإنسان والآلة.

وفي حين قالت شركة فيسبوك (وهي إحدى الشركات الممولة لمختبر تشانغ) إنها ستتيح الفرصة للأشخاص لإرسال رسائل بمجرد التفكير في الكلمات، بدل النقر عليها في الهاتف، وهو مثال على واجهة الدماغ والحاسوب.

لكن  تشانغ لا يحاول قراءة العقول، بل فك رموز الكلام لدى الأشخاص العاجزين عن الكلام.

وعن هذا يقول تشانغ "نحن لا نتحدث عن قراءة أفكار شخص ما، ذلك أن كل ورقة بحثية أو مشروع قمنا به يركز على فهم العلوم الأساسية لكيفية تحكم الدماغ في قدرتنا على الكلام وفهم الكلام، ولا يتعلق الأمر بأفكارنا الداخلية".

وقد تكون لمثل هذه الأبحاث تبعات أخلاقية هائلة، ولكن من غير الممكن حقا القيام بهذا الأمر في الوقت الحالي على أية حال.

وفك رموز الكلام لا يعتبر أيضا أمرا سهلا، وتجدر الإشارة إلى أن أحدث بحث أجراه تشانغ ونشره في مجلة "نايتشر" العام الماضي كان يهدف إلى ترجمة إشارات الدماغ إلى كلمات وجمل تقرؤها الآلة بصوت عال.

 والغاية من ذلك هو مساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل التصلب الجانبي الضموري، وهو شكل من أشكال الأمراض التي تصيب الأعصاب الحركية في الدماغ والنخاع الشوكي.

وأوضح تشانغ أن "الورقة البحثية تصف القدرة على استخدام نشاط الدماغ لدى الأشخاص الذين يتحدثون بشكل طبيعي لإنشاء الصوت، وليس قراءة أفكار شخص ما، إن الأمر يقتصر فقط على مجرد قراءة الإشارات الناتجة عن الكلام".

وأكدت الكاتبة أن هذه التكنولوجيا نجحت إلى حد ما، وتقوم التجربة على وضع أقطاب كهربائية في أدمغة المرضى، ويجيبون على سؤال طرح عليهم.

وتمكن نظام تشانغ من قراءة ما سمعه المرضى بنسبة 76% وما قالوه بنسبة 61%، من خلال تعقب نشاط القشرة الحركية في الدماغ لمعرفة كيفية عمله لتحريك الفم واللسان، ولكن هناك العديد من التحفظات حول هذا النظام.

في الواقع، كانت الإجابات مقتصرة على الانتقاء من مجموعة من الكلمات، مما جعل مهمة الخوارزمية أسهل قليلا.

بالإضافة إلى ذلك، كان المرضى في المستشفى يخضعون لفحوصات دماغية لمرض الصرع، وبالتالي يمكنهم التحدث بشكل طبيعي.

وليس من الواضح كيف يمكن تطبيق هذه التكنولوجيا على شخص غير قادر على الكلام مطلقا.

وفي سياق متصل، أوضح تشانغ أن "هدفهم يتمثل في تطبيق هذه التكنولوجيا على أشخاص يعانون من الشلل".

وأضاف أن "التحدي الأكبر يتمثل في فهم شخص عاجز عن الكلام، وتدريب خوارزمية على القيام بذلك".