الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

"الديمقراطية": حكومة غانتس ونتنياهو تمهيد لتطبيق صفقة القرن

حجم الخط
غانتس ونتنياهو
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الحكومة التي توافق الثنائي نتنياهو-غانتس على تشكيلها، هي تمهيد لتطبيق خطة "ترامب-نتنياهو"، وضم الضفة لإسرائيل، ومنع قيام الدولة الفلسطينية.

وبينت الجبهة في بيان صحفي، أن هذه الحكومة هي حكومة حرب ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة.

وقالت إن الأساس السياسي الذي اعتمده الطرفان يقوم على تكريس قانون القومية اليهودي العنصري، واعتبار خطة الضم هي المشروع السياسي الواجب تنفيذه، بدءاً من تموز/ يوليو القادم ولثلاث سنوات قادمة.

ولفتت إلى أن التحالف غير المقدس، بين نتنياهو وغانتس يعتبر خطوة كبرى على طريق تطبيق خطة "ترامب-نتنياهو".

وأضافت أن الطرفان معاً يعملان معاً ويستغلان انشغال الفلسطينيين تحت الاحتلال، وانشغال العالم كله بمواجهة جائحة كورونا.

ودعت الجبهة الأطراف الفلسطينية كافة إلى التعامل مع الحكومة الجديدة باعتبارها حكومة حرب ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة.

وبينت أن هذا الأمر يتطلب إخراج الحالة السياسية الفلسطينية من حالة السبات الذي أصابها مع انتشار كورونا، والشروع في رسم خطة وطنية للتصدي لمخاطر الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وذكرت أنه يجب العمل بموجب قرارات المجلسين الوطني والمركزي، خاصة سحب الاعتراف بدولة إسرائيل، ومقاطعة حكومتها، ونقل القضية الوطنية إلى المحافل الدولية، في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.