الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

ميلادينوف يأمل ب3 أسابيع هدوء لتنفيذ المشاريع

حجم الخط
منسق الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف
غزة - سند

دعا منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف جميع الأطراف للقيام بدورها حتى لا تنهار التهدئة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن نهاية الأسبوع الماضي كانت "الأقرب لحرب رابعة".

وقال ميلادينوف، خلال مؤتمر صحفي بمجمّع ناصر الطبي في خانيونس جنوبي القطاع، "نهاية الأسبوع الماضي كنا أقرب ما يكون لحرب رابعة. كنا متوترين والوضع هش".

وتمنى  المحافظة " على الهدوء على الأقل لثلاثة أسابيع لنستطيع تنفيذ المشاريع. نحن مستمرون في العمل مع كل الجهات لتحقيق كافة المشاريع وإقامتها".

وحذر " أن أي مواجهة قادمة يمكن أن تكون وشيكة وقد تكون قاسية".

وأضاف "لا يوجد أي طرف يريد الحرب؛ لأن الحرب ستجلب الدمار على الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأكد المسؤول الأممي ضرورة عمل كل الأطراف على تثبيت تفاهمات التهدئة والحفاظ على الهدوء لتتمكن الأمم المتحدة من تنفيذ مشاريعها في القطاع.

وحمّل ميلادينوف "الذين يحاولون تقويض جهود الهدوء" المسؤولية الكاملة عن الأوضاع في حال انهيار التهدئة.

وشدد المنسق الأممي على ضرورة "تعاون الجميع.. السلطة والمصريين والإسرائيليين من أجل غزة ولتحسين حياة الفلسطينيين ليكون لديهم أمل بمستقبل أفضل".

وأوضح أن "مساعدة قطر مهمة جدًا لتثبيت الهدوء وتحسن الأوضاع خاصة بمجال الطاقة".

و ستركز مشاريع الأمم المتحدة على فرص العمل المؤقتة في القطاع بالتعاون مع البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وذكر ميلادنيوف أن "الأمم المتحدة عملت بشكل جيد لتخفيف المعاناة التي يعيشها أهل غزة، وإحداث اختراق في الحصار ليعيش السكان بشكل أفضل".

وقال : "سنتعاون مع كافة الجهات في الطاقة والصحة، لكن الفلسطينيين يحتاجون إلى الوحدة لتطبيق تلك المشاريع".

ولفت إلى أن "الهدف الرئيس الذي تسعى إليه الأمم المتحدة هو رفع الحصار عن قطاع غزة، واستعادة الوحدة وإقامة حكومة وطنية ديمقراطية توحد الضفة وغزة".