الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالصور بائعة القطائف"أم إياد".. مشوار كفاح لا يتوقف منذ 20 عاماً

حجم الخط
7.PNG
غزة - وكالة سند للأنباء

منذ عقدين والخمسينية أم إياد صالحة من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة  تواصل مشوار كفاحها، في مهنة بيع القطائف طيلة أيام شهر رمضان المبارك لإعالة أسرتها.

وعلى بسطتها التي ورثتها عن زوجها، تبدأ أم إياد مع صباح كل يوم في تجهيز حلوياتها برفقة أبنائها والتي تعمل على إعالتهم في ظل ظروف الحياة الصعبة والمريرة التي يمر بها القطاع.

وتقول أم إياد في حديثها لـ"وكالة سند للأنباء"، أعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 20 عاماً، برفقة زوجي الذي توفي قبل 5 أعوام ولا أزال أستكمل مشوار صناعة القطائف وحدي".

99.PNG


وتُعد القطايف من الحلويات الشعبية الفلسطينية، والفاكهة المحببة لهم في شهر رمضان المبارك، حيث يتزين بالقطايف الجلسات الرمضانية الغزية بعد الإفطار، وباتت طبقاً رئيسياً من حياة أهل غزة فيما يتعلق بالطعام والمأكولات، لما لها من شعبية خاصة في هذا الشهر.

 ولا تزال المرأة الفلسطينية تثبت يوماً بعد يوم، أنها مثال للمرآة المكافحة في شتى المجالات، فأم إياد رفضت الاستلام لضغوطات الحياة وأن تكون عالة على مجتمعها واختارت أن تكافح بيدها لتجلب قوت يومها ورزق أولادها.

55.jpg

 

5.jpg

حب للمهنة وإقبال من الزبائن

وتقول أم إياد "إن لديها حب كبير وشغف لهذه المهنة، حيث تعمل على تجهيز عجينة القطائف وتسخين الماء دون ملل أو كلل بنفسها ومساعدة أبنائها".

وتابعت في حديثها لـ"وكالة سند للأنباء"، "أعيل أسرة مكونة من 10 أفراد ولا يوجد لنا أي مصدر دخل سوى مساعدات الشؤون الاجتماعية وبالتالي كان لا بد من الاستمرار في هذه المهنة التي عمل بها زوجي وأخوته منذ الصغر".

77.PNG


وتعمل أم إياد على تجهيز كميات كبيرة من القطائف وتغليفها قبل قدوم الزبائن، وذلك من أجل راحة الزبائن وعدم الانتظار طويلاً للشراء وكذلك التجمهر بسبب أزمة "كورونا" والحصول على كميتهم المطلوبة بشكل نظيف".

أسعار مقبولة

وتعد بيع القطايف، والمخللات، والفلافل المحشي، والخروب الطبيعي والعصائر، وألعاب الأطفال، والسمبوسك، والحلاوة ، كلها سلع تظهر بشكل كبير في جميع الأسواق والشوارع لما لها من اهتمام لدى الصائمين.

وأضافت "القطايف تعتبر فاكهة شهر رمضان ويحرص الصائمون على وجودها في منازلهم بشكل مستمر، لذلك حركة البيع عليه جيدة وتدر دخلاً جيداً عليها خلال الشهر".

3.jpg

 

2.jpg


وأشارت إلى أن سعر القطايف في متناول الجميع فالكيلو الواحد الذي يكفي عائلة متوسطة يباع بـ 5 شواقل فقط.

وختمت الخمسينية حديثها بالقول "كسب قوت العيش بكرامة وسام شرف وبالنسبة لي، ولا أشعر بمشقة العمل، بل بسعادة".