"قوى رام الله": إجراءات الضم ومشاريع التصفية لن تمر

حجم الخط
thumb-3-2-6rqn9j7w6wxlg7smak1s7bb3z0avdod92l74u1pr2s3.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكدت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، أن إجراءات الضم والتهويد "لن تمر، وأن شعبنا قادر على مواجهة مشاريع التصفية الصهيو-أمريكية".

وشددت القوى في بيان لها، اليوم الأربعاء، على أن قرصنة الاحتلال للأموال الفلسطينية، وتضييق الخناق على الأسيرات والأسرى الأبطال، لن ينال من عزيمة شعبنا وأسراه.

وأشارت إلى أن القوانين الدولية تجبر القوة القائمة بالاحتلال الإفراج عن الأسرى كبار السن، والأسيرات، والأطفال والمرضى، وقت الأوبئة وهو ما لم تقم به دولة الاحتلال.

وأردف البيان: "تستمر دولة الاحتلال بإجراءاتها بحق الأسرى، الأمر الذي يمثل مخالفة خطيرة للقانون الدولي".

وطالبت القوى الفلسطينية، الجهات الدولية بالتحرك فورًا للضغط على دولة الاحتلال لتأمين الإفراج عن الأسرى حسب نصوص القانون الدولي.

ونوهت إلى أهمية استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام لمواجهة مخططات تصفية القضية الوطنية وفرض حل الأمر الواقع الذي لن يرى النور، وسيتحطم على صخرة إرادة شعبنا البطل.

وتوجهت "قوى رام الله والبيرة" بالتحية للطبقة العاملة الفلسطينية لمناسبة يوم العمال العالمي، الأول من أيار، مؤكدة أهمية الضغط على دولة الاحتلال لوقف إجراءاتها بحق عمالنا.

ودعت، على الصعيد الداخلي، إلى محاسبة سماسرة العمال، ووقف كل أشكال الإساءة لهذه الشريحة التي ناضلت على مدار العقود الماضية ولها إسهاماتها في عجلة الإنتاج والبنية الاقتصادية للشعب الفلسطيني.

ولفتت النظر إلى ضرورة أن تقوم الجهات المختصة بمتابعة البضائع والمنتجات خلال شهر رمضان بشكل خاص، ومراقبة الأسعار واستغلال البعض للحالة الراهنة.

وأشارت إلى أهمية التلاحم والتضامن والانصهار لمواجهة الظروف الحالية.