خاص ليلى خالد: "جائحة الضم" أخطر مرحلة تعترض القضية الفلسطينية

حجم الخط
AOOcn.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، ليلى خالد، إن "جائحة الضم" التي تهدد سلب الأرض الفلسطينية، "هي أخطر مرحلة تعترض القضية الفلسطينية".

وأضافت خالد في تصريح خاص بـ"وكالة سند للأنباء" أنّ الضم يعني صفقة القرن بحد ذاتها التي تسدل الستار على كل الجرائم التي سبقتها من مستوطنات وجدار واعتراف بالقدس عاصمة الكيان.

وأوضحت الضم بالنسبة للمشروع الإسرائيلي يمثل أساس العقيدة التوراتية، التي تنادي بما تسمى بأرض إسرائيل.

وأكدّت خالد أن السؤال الأهم يتمثل فيما يجب أن يفعله الفلسطينيون على مستواهم الحزبي والرسمي؟

وبينت أن الموقف الفلسطيني لا يزال في لحظة تردد وصمت وبيانات نظرية.

وأشارت إلى أن مشروعي المفاوضات والانقسام شكلا خطرا مزدوجا على الحالة الوطنية، وأضعفا الحصانة والمناعة الفلسطينية في مواجهة جائحة الاحتلال وأوبئته المتمثلة بالضم والاستيطان والجدار والحروب والعدوان.

ودعت خالد لعقد حوار وطني شامل، يتمخض عنه استراتيجية وطنية شاملة، وفي مقدمتها الكفاح المسلح كحق للشعوب في المواجهة.

ونبهت خالد إلى أن تشكيل الحكومة من المتطرفين الذين يحملون نفس الأفكار المرتبطة التي تنادي بـ"أرض إسرائيل"، يعني أن الخطورة تزداد بشكل أكبر على القضية.

وأكدّت أن أي تقصير في الخطة الوطنية للمواجهة  يعني أن الفلسطينيين أمام جريمة وطنية لن يغفرها التاريخ ولا الأجيال.

كما دعت إلى ضرورة العمل على إطلاق حالة شعبية مقاومة تؤسس لانتفاضة فلسطينية حقيقية.

وتوصل رئيس حكومة الاحتلال بينامين نتنياهو مع زعيم المعارضة الإسرائيلية بني غانتس، لاتفاق يقضي بتشكيل حكومة طوارئ لمدة 3 أعوام.

وارتكز الاتفاق على موافقة غانتس على سياسة ضم الأراضي الفلسطينية كالأغوار والمستوطنات في الضفة الغربية، على أن تبدأ مع بداية شهر يوليو.