الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

النقابة تحذر.. 65000 طفل فلسطيني يعملون بالسوق المحلي

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال اتحاد نقابات عمال فلسطين، إن هناك 65000 طفل فلسطيني من الفئة العمرية (7 - 14 سنة) يعملون في سوق العمل المحلي، في محاولة خاطئة منهم لمساعدة ذويهم على مواجهة تحديات الفقر.

وحذر أمين عام الاتحاد شاهر سعد، من اتساع نطاق ظاهرة تشغيل الأطفال الفلسطينيين، في سياق فيضان الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية المدمرة لتفشي فيروس "كورونا".

جاء ذلك، في سياق إحياء اليوم العالمي المخصص للحد من مظاهر تشغيل الأطفال، الذي يصادف الثاني عشر من شهر حزيران/ يونيو من كل عام.

و أعلنت منظمة العمل الدولية أن هناك مؤشرات خطرة تنمو تحت ظلال الانعكاسات المدمرة للجائحة؛ من شأنها تعميق الظاهرة وتزيد من خطرها.

وقال سعد إن 102000 طفل ممن هم دون الثامنة عشرة، تركوا مقاعد دراستهم في الضفة الغربية وقطاع غزة مع نهاية العام 2019م، والتحقوا بسوق العمل المحلي.

ولفت إلى أن جلهم يعملون في أعمال لا تناسب أعمارهم، كالعمل في المزارع والحقول، ومنشآت صناعية وغذائية مختلفة.

 وتظهر الإحصائيات الفلسطينية، بأن غالبية الأطفال يعملون في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية.

وتعد فلسطين من البلدان المشغلة للأطفال قبل الجائحة، بسبب تعاظم معدلات البطالة والفقر، وحاجة الأسر الفلسطينية للموارد المالية، التي من شأنها دعم صمودها.

وأطلق الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، نداء جديداً موجهاً للمجتمع الفلسطيني والحكومة الفلسطينية، وإلى المؤسسات الدولية، لمساعدة الشعب الفلسطيني على التخلص من ظاهرة عمل الأطفال.