الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

النقابة تحذر.. 65000 طفل فلسطيني يعملون بالسوق المحلي

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال اتحاد نقابات عمال فلسطين، إن هناك 65000 طفل فلسطيني من الفئة العمرية (7 - 14 سنة) يعملون في سوق العمل المحلي، في محاولة خاطئة منهم لمساعدة ذويهم على مواجهة تحديات الفقر.

وحذر أمين عام الاتحاد شاهر سعد، من اتساع نطاق ظاهرة تشغيل الأطفال الفلسطينيين، في سياق فيضان الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية المدمرة لتفشي فيروس "كورونا".

جاء ذلك، في سياق إحياء اليوم العالمي المخصص للحد من مظاهر تشغيل الأطفال، الذي يصادف الثاني عشر من شهر حزيران/ يونيو من كل عام.

و أعلنت منظمة العمل الدولية أن هناك مؤشرات خطرة تنمو تحت ظلال الانعكاسات المدمرة للجائحة؛ من شأنها تعميق الظاهرة وتزيد من خطرها.

وقال سعد إن 102000 طفل ممن هم دون الثامنة عشرة، تركوا مقاعد دراستهم في الضفة الغربية وقطاع غزة مع نهاية العام 2019م، والتحقوا بسوق العمل المحلي.

ولفت إلى أن جلهم يعملون في أعمال لا تناسب أعمارهم، كالعمل في المزارع والحقول، ومنشآت صناعية وغذائية مختلفة.

 وتظهر الإحصائيات الفلسطينية، بأن غالبية الأطفال يعملون في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية.

وتعد فلسطين من البلدان المشغلة للأطفال قبل الجائحة، بسبب تعاظم معدلات البطالة والفقر، وحاجة الأسر الفلسطينية للموارد المالية، التي من شأنها دعم صمودها.

وأطلق الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، نداء جديداً موجهاً للمجتمع الفلسطيني والحكومة الفلسطينية، وإلى المؤسسات الدولية، لمساعدة الشعب الفلسطيني على التخلص من ظاهرة عمل الأطفال.