"معاريف": خلافات أمريكية وإسرائيلية قد تؤجل "الضّم"

حجم الخط
بنيامين نتنياهو.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، إن هناك حالة "انعدام يقين" داخل الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية بشأن موعد تنفيذ صفقة القرن، مرجحة تأجيل خطة ضمّ أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن.

وبيّنت الصحيفة الإسرائيلية، في عدده اليوم، مخطط تنفيذ صفقة القرن لم يتبلور بعد، وأن عدم التوافق الذي تشهده إسرائيل وأمريكا يعني أن تنفيذ "الضم" قد يتأخر بحيث لا يكون في الموعد المعلن عن الأول من تموز/ يوليو المقبل.

الخلافات التي أشارت إليها الصحيفة داخل إسرائيل، متمثلة بـ "أن نتنياهو معني بالعمل على بسط السيادة الإسرائيلية في الضفة وغور الأردن، ويرى فيها الخطوة الأهم والأكثر ضرورة في صفقة القرن".

أما شريكه في الائتلاف الحكومي بيني غانتس، فهو "غير معني بأن يؤيد إلا قسما من  بنود الخطة، ويطالب  بالوصول إلى توافقات".

ووزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، أيضًا لا يؤيد بسط السيادة كالخطوة الأولى والفورية لتنفيذ الخطة.

وطالب "أشكنازي" بالإعلان أن إسرائيل تؤيد صفقة القرن بكاملها، بما فيها الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية. وفق ما أوردته "معاريف".

تطرقت الصحيفة أيضًا إلى خلافات بشأن الموضوع داخل الفريق الأمريكي، الذي عمل على الخطة في الأشهر الأخيرة.

وقالت أن "مستشار وصهر ترامب، جارد كوشنير، يتبنى موقفا يقضي بأن على الإدارة ألا تؤيد إلا مخططا لتنفيذ الخطة، يكون متفقا عليه من كل محافل الائتلاف في إسرائيل".

وأضافت: "هكذا يكون بوسع الولايات المتحدة، أن تدفع إلى الأمام صفقة تحقق نتيجة للطرفين، ولا تبدو كخطة مؤيدة لإسرائيل بشكل واضح بحيث لا يقبلها العالم العربي".

أما السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، فهو "يتبنى المواقف الأقرب لمواقف نتنياهو، ونقل للمسؤولين في إسرائيل الرسالة الأساس لكوشنير، وحاول التوسط في الجدال بين رؤساء الليكود وأزرق أبيض".

وذكرت الصحيفة أن فريدمان" فشل في التوصل إلى حمل الطرفين على التوافق، وهو ما أجبره على إعلان توقفه عن التوسط بين "نتنياهو" من جهة، و"غانتس" و"أشكنازي" من جهةٍ أخرى.