الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالصور "الهنداوي".. 80 عاماً ولا تزال الكاميرا رفيقة دربه

حجم الخط
EbnzAftXkAAYXHl.jfif
غزة - وكالة سند للأنباء

على مدار أكثر من 6 عقود، خلد الثمانيني حامد الهنداوي، مسيرة حافلة في عالم التصوير الفوتغرافي، وثق خلالها جمال التصوير في غزة والعديد من الدول العربية.

وبدأ الحاج الهنداوي، والذي يقطن في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة،  تعلم التصوير في العام  1954، ومن ثم غادر القطاع وسافر إلى السعودية للعمل في استوديو خاص بالتصوير عند مصور أصوله فلسطينية في مدينة الطائف لمدة أربعة شهور ما زاد خبرته في مجال التصوير.

وعاد الهنداوي بذاكرته في حديثه  لـ"وكالة سند للأنباء"، إلى العام 1954 الذي شهد بداية عمله في التصوير، وذلك عندما نجح بامتلاك أول كاميرا بلغ ثمنها في ذلك الوقت حوالي 20 جنيهاً مصرياً دفعها بالتقسيط، والتي تمكن من التقاط أول صورة فيها لابنة شقيقته الكبرى.

002-1.jpg
 

ويضيف الهنداوي، أنه بعد عمله في الطائف، ذهب إلى مدينة الرياض للالتحاق في العمل باستوديو آخر لمدة ستة شهور، بعدها عاد مرة أخرى إلى مدينة خانيونس عام 1961.

وتابع الألم يعتصره "لم أسلم من الاحتلال الاسرائيلي حيث أبعدت لمصر، ومن ثم ذهبت إلى عمان للالتحاق في عمل باستوديو للعمل في النقوش وتلوين الصور الكبيرة".

وبعد فترات عمل طويلة خارج البلاد، عاد الهنداوي إلى قطاع غزة سنة 1972.

005-2.jpg
 

كاميراتي إرث بالنسبة لي

ويسرد الحاج الهنداوي، تفاصيل عمله اليومية خلال عمله السابق في مهنة التصوير، وقال "تمكنت من شراء أربعة كاميرات في عدة فترات، وكانت آخرها كاميرا فورية التي يستطيع الشخص الحصول على صورته فوراً بعد التصوير".

ورغم كبر سنه، إلا أن الهنداوي يرفض التخلي عن حقيبته وكاميراته، معتبرها بمثابة الإرث الذي لا يمكن أن يفرّط فيه، أو يسمح لأحد العبث به.

ويقول الهنداوي، "كل حياتي قضيتها في التصوير، وتنوعت أعمالي بين تصوير الحياة اليومية وبين العمل في الاستوديوهات لالتقاط الصور الشخصية، و تصوير الأفراح، حيث صور الكثير من العرسان، وعاش معهم أجواءً لطيفة جداً خلال جولات العمل".


855478.jpg
855481.jpg
قرار الاعتزال

ويرى المصور حامد أن رحلته تحمل الكثير من التفاصيل عند قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة الكاميرات الخاصة به عدة مرات، ومصادرة عدد من الصور التي كان يلتقطها.

وختم الحاج الهنداوي، حياته في عالم التصوير بسبب ضعف نظره وكبر سنه، وإصابته بجلطة في لسانه، والتي قضى فيها ما يقارب 60 عاماً في عام 2004، والتي كانت آخر أعماله في حينها توثيق ميلاد ابنه الأصغر إبراهيم.

ويقول "بعد فضل الله، كان التصوير مصدر دخلي الوحيد الذي مكنني من تربية أبنائي وتعليمهم في جامعات محلية وأوروبية".

 

EbnzAftXkAAYXHl.jfif
004-1.jpg
855479.jpg