تقرير: مخطط الضم ما زال على جدول حكومة نتياهو

حجم الخط
مخطط الضم.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

أظهر تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن مخطط الضم لم يرفع عن جدول الأعمال لحكومة نتنياهو، وسيتم تطبيقه بموافقة أميركية بصمت وبالتدريج.

وأشار التقرير الذي أعدته الباحثة مديحة الأعرج، أن الاتفاق مع الإمارات لم يضع حجر الأساس للتطبيع بقدر ما أخرجه من الأدراج إلى العلن.

وأشار إلى أن معاناة المواطنين تتواصل في القدس ومحيطها وبلداتها من ممارسات المستوطنين وجيش وبلدية الاحتلال بهدف الضغط عليهم ودفعهم إلى الهجرة خارج المنطقة .

وأكد أن مستوطنين من عصابات "تدفيع الثمن"، أحرقوا  13 مركبة وخطوا شعارات عنصرية وتحريضية في بلدية بيت صفافا.

وهدمت جرافات تابعة لجيش الاحتلال عمارة سكنية من ستة طوابق قيد الإنشاء تعود لعائلة المواطن عزيز جميل جعابيص، في حي الصلعة بجبل المكبر جنوبي القدس.

وأجبرت عشرات المقدسيين على هدم منازلهم ذاتيا ، بحجة البناء دون ترخيص، في الوقت الذي تفرض فيه شروطًا تعجيزية ومبالغ طائلة إزاء الحصول على إجراءات الترخيص.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن قوات الاحتلال هدمت خلال تموز/ يوليو الماضي 20 منشأة في القدس، بينها 4 منشآت هدمت بأيدي أصحابها.

كما هدمت خلال النصف الأول من العام الجاري 61 منشأة ، منها 38 منشأة هدمت ذاتيا.

وأكد التقرير على أن النشاطات الاستيطانية والاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم لا زالت متواصلة في مختلف المحافظات.

وأشار إلى أن جرافات الاحتلال جرفت أراضي للمواطنين في بلدة بروقين قضاء سلفيت، لإقامة بنية تحتية لمرافق" مستوطنة بروخيم"، التي أقيمت على أراضي القرية.

وبين التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت قرية عاطوف  في الأغوار، وسلمت إخطارات بإزالة منشآت للمواطنين في سهل البقيعة؛ بحجة عدم الترخيص، علما أنها مشيدة على أرض بملكية خاصة له.

كما فتشت قوات الاحتلال مساكن المواطنين في منطقة عين الحلوة في الأغوار الشمالية.

ووفقا للقرير فقد هددت قوات الاحتلال المواطنين بعد تفتيش مساكنهم، بعدم التوجه إلى الأراضي القريبة من البؤرة الاستيطانية الجديدة في منطقة أبو القندول ، تحت ذريعة الاستيلاء عليها لصالح المستوطنين.