دعوات للنفير والرباط في الأقصى حتى انتهاء الأعياد اليهودية

حجم الخط
79870b191a6edb94c15ee3249842659b.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

دعت مؤسسة القدس الدولية اليوم السبت، أهالي القدس المحتلة للنفير وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه بدءًا من اليوم وطيلة فترة الأعياد اليهودية.

وشددت على ضرورة "صد أي محاولة من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية في ساحاته".

وأوضحت القدس الدولية أن سلطات الاحتلال فرضت مؤخرًا "السجود الملحمي" وهو الانبطاح داخل ساحات المسجد الأقصى.

ورأت أن ذلك "خطوة خبيثة وخطيرة للتأسيس لما يسمى العبادات القربانية، وتحويل الأقصى لمركز روحي لليهود في طريق سعيهم لهدم المسجد المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه".

وحذرت من محاولات الاحتلال لفرض استكمال طقوس أخرى داخل الأقصى مثل النفخ بالبوق، وتقديم القرابين النباتية التي يقدمونها فيما يسمى "ثمار عيد العرش عند اليهود".

وأكدت أن هذه الاعتداءات "لم تكن إلّا بالتطبيع العربي الفاضح الذي مارسته بعض الدول، وهرولة دول أخرى نحو التطبيع مع الاحتلال".

واجب الرباط

بدوره أكد الشيخ عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، على وجوب شد الرحال للمسجد، والرباط فيه لمن يستطيع للوقوف أمام مخططات الاحتلال.

وقال صبري إن الاحتلال يُريد عبر مخططاته "إفراغ المدينة المقدسة من أهلها وتفريغ المسلمين من الأقصى خاصة في ظل الأعياد اليهودية".

وطالب بضرورة توفير حشد كبير لأهالي فلسطين في مدينة القدس لإعمارها ولتشغيل أسواقها الراكدة والتوجه إلى مقدساتها للصلاة فيها.

وناشد العرب والمسلمين إلى تقديم كل أشكال الدعم لمدينة القدس وأهلها "وألّا تتوقف المساندة عند الشعارات التي تتهاوى أمام ما يجري على الأرض من إجراءات صهيونية تهويدية بالتوازي مع اتفاقات التطبيع المتتالية".

أعياد ثقيلة على الأقصى

وخلال الشهور القادمة تتكدّس الأعياد اليهودية بأشرس صورها، حيث تنوي جماعات الهيكل تنفيذ اقتحامات تعتمد النوع والشكل، لا الكم والعدد.

ولدى جماعات الهيكل عدة مخططات لاقتحامات الأقصى، في مقدمتها نفخ البوق داخله وفي بستانه الشرقي خلال عيد رأس السنة، والذي يمتد من السبت للأحد ولو وصل الأمر لتهريب البوق إلى داخل الأقصى.

وخلال ما يسمى "أيام التوبة" الواقعة بين رأس السنة و"يوم الغفران" تستعد جماعات الهيكل لتنفيذ سجود داخل الأقصى مع صلوات علنية وتصويرها للعلن.

ومن ضمن المخططات خلال فترة عيد العرش، تهريب قرابين نباتية واستخدامها في أداء طقوس تلمودية داخل الأقصى.

وخلال عيد "سمحات توراة" الذي يأتي بعد العرش مباشرة ستقوم الجماعات بتلاوة آخر فقرات التوراة والاحتفال بها داخل الأقصى.