خاص "خلف" يوضح تفاصيل توحيد الأونروا للسلة الغذائية

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

أوضح منسق اللجنة المشتركة للاجئين محمود خلف تفاصيل قرار رئاسة الأونروا الخاص بتوحيد السلة الغذائية للأسر الفقيرة.

ولفت خلف إلى وجود قرار لدى رئاسة الأونروا حول ما تسمى بالبطاقات البيضاء والصفراء.

وتمنح البطاقات الصفراء للأسر الأشد فقرا، حيث تشمل على زيادة في سلة المواد الغذائية.

وقال خلف لــ "وكالة سند للأنباء" إنّ رئاسة الأونروا تتحدث عن توحيد البطاقات على قاعدة التوزيع الشامل على كل من هو لاجئ.

وبين أنه سيتم استثناء الموظفين الذين يمتلكون دخلا ثابتا ومعقولا سواء حكومة، قطاع خاص، وكالة، إلى جانب الأشخاص الذين توفوا ولم تخبر عائلاتهم عن وفاتهم.

ومن بين الاستثناءات أيضا،  الأفراد الذين تركوا البلد وسافروا ولم يجري التبليغ عنهم.

في المقابل،  سيجري إضافة الأزواج والمواليد الجدد الذين لم يضافوا على ملكات العوائل المستحقة منذ عام مضي.

ووصل عدد المضافين إلى ـ 100 ألف أسرة تقريبا.

و وفقا لنظام رئاسة الوكالة سيجري إضافة أي أزواج جدد أو مواليد بشكل تلقائي في المرحلة القادمة، دون اللجوء الي البحث الاجتماعي.

وتعهدت رئاسة الأونروا ، حسب خلف، بإبقاء موظفي الخدمات الاجتماعية والباحثين في مكاتب الخدمة الاجتماعية، وعددهم 120 موظفا، ولن يتم الاستغناء عنهم.

ونوه  إلى أن العائلات الأشد فقرا سيضاف لحساب كل شخص منها كميه من الطحين.

وحول موقف اللجنة المشتركة، أكدّ خلف أنها تجري نقاشات مع رئاسة الأونروا، حول ماهية المعايير وضمانات عدالة التوزيع والجدوى الإضافية التي يمكن أن تعود على اللاجئين.

وطالب بتوسيع حجم التوزيع ليشمل الجميع من اللاجئين، وضرورة التوجه إلى الدول المانحة والمجتمع الدولي لطلب مزيد من التقديم والدعم لبرنامج الإغاثة المقدمة لمجتمع اللاجئين.

 وأكد أن المعايير يجب أن تسير في إطار بحث اجتماعي مبني على أسس علمية واجتماعية تراعي حالة الفقر وتردي الوضع الاقتصادي، جراء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة منذ 14 عاماً، وجائحة كورونا.

كما شدد على ضرورة مراعاة خصوصية صغار الموظفين، خاصة الذين يتقاضون رواتب متدنية ويصنفون على أنهم من الأسر الفقيرة.

وذكر أنه في ضوء فحوى هذه النقاشات سيصدر موقف من اللجنة المشتركة للاجئين.

وأضاف خلف: "نبحث عن مزيدٍ من الاطمئنان والعدالة وتوسيع حجم التوزيع، إلى جانب التدقيق والتقييم والعدالة وإصلاح أي مظاهر خلل في هذا الشأن.

ويعيش في غزة قرابة مليون و400 ألف لاجئ فلسطيني يشكلون 70% من سكان قطاع غزة، ويعيشون في ثمان مخيمات للاجئين، ويفتقد 80% منهم للأمن الغذائي، بحسب إحصاءات صدرت عن مركز الإحصاء الفلسطيني.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk