"أبو ردينة": لن ينفذ شيء على حساب الشعب الفلسطيني

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن التطبيع وصفقة القرن وخطة الضم جميعها مرفوضة، مؤكداً أنه لن يمر أو ينفذ شيء على حساب الشعب الفلسطيني.

وشدد أن القيادة ستتخذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب وتتحرك على كافة الصعد.

وقال أبو ردينة، إن القضية الفلسطينية قضية مقدسة وعلى رأسها المقدسات الإسلامية والمسيحية وثوابتنا التاريخية راسخة لا تنازل عنها والقدس ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة، لا بأمر إسرائيل أو الإدارة الأميركية أو من أي إدارة أخرى.

وبين أن التطبيع غير مقبول ومرفوض ومدان، ليس فقط لأنه مخالف للقوانين العربية والشرعية الدولية، بل لأنه يتجاوز الشعب الفلسطيني، وفق تعبيره.

وأكد أبو ردينة أن الرسالة الفلسطينية الدائمة أنه لا يحق لأحد التحدث باسم الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني له قيادة مدعومة شعبيا وعربيا ودوليا ولا يجوز لأحد أن يخرج عن الأعراف المتفق عليها.

وأشار أبو ردينة إلى أن الإدارة الأميركية مستمرة بتقديم الخدمات المجانية لإسرائيل، وكل ما يصدر عن أي دولة عربية لن يغير من الثوابت الفلسطينية.

 وشدد على أن السلام لن يتحقق إلا برضا الشعب الفلسطيني وقيادته، مبيناً أن أي محاولة لتجاوز ذلك لن تحقق سلاماً ولا استقراراً ولا أمناً ولا ازدهاراً.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة أن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي أوضح فيه الطريق إلى الأمن والسلام والاستقرار.

وطالب بمؤتمر دولي تحضره الرباعية والأطراف الأخرى من أجل تطبيق الشرعية الدولية التي هي جزء من الشرعية العربية والفلسطينية ومن قرار مجلس الأمن 1515 الذي ينص أن الأرض الفلسطينية هي الأرض المحتلة عام 1967.

ودعا للالتزام بقرار مجلس الأمن الذي وافقت عليه الإدارة الأميركية السابقة بعهد أوباما 2334 الذي ينص أن الأرض المحتلة والاستيطان غير شرعي.

وقال أبو ردينة "السلاح الوحيد هو صمود الشعب الفلسطيني ولن يبقى حجر على حجر لأي مستوطنة في الأراضي الفلسطينية، وكما أزيلت المستوطنات من غزة ستُزال تماماً أيضا من الضفة".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk