اجتماع ثلاثي بشأن سد النهضة غدًا

حجم الخط
7E206FDB-BDDA-41DE-909F-C03C91FEDCFD..jpg
القاهرة-وكالة سند للأنباء

يعقد وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا اجتماعا، غدا الثلاثاء، برعاية الاتحاد الأفريقي، لبحث سبل استئناف المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة وفق طرق ومنهجية.

ويأتي اجتماع الغد عبر الإنترنت بعد أيام قليلة من تصريحات من الولايات المتحدة ومصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة عكست الأزمة التي وصل إليه هذا الملف بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا.

وأكد زير الري السوداني ياسر عباس في رسالة إلى إفريقيا، على تمسك بلاده بالمفاوضات الثلاثية برعاية الاتحاد الأفريقي للتوصل لاتفاق ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.

وشددت الرسالة على أن السودان لا يمكنه مواصلة التفاوض بنفس الأساليب والطرق التي اتبعت خلال الجولات السابقة والتي أفضت إلى طريق مسدود من المفاوضات الدائرية.

وثمنت الرسالة المحادثات الهاتفية الإيجابية التي جرت بين رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ورئيس جنوب أفريقيا الذي يرأس الاتحاد الأفريقي حاليا سيريل رامافوزا.

ودعا "عباس" لدعم المفاوضات القادمة بتفويض جديد من رؤساء دول مجلس الاتحاد الأفريقي.

وأشار إلى أن السودان سيشارك في اجتماع الثلاثاء للتباحث حول إيجاد طرق ومناهج تفاوض مغايرة لتلك التي اتبعت في الجولة الماضية.

وأوضح أن ذلك يأتي بمنح دور أكبر وأكثر فعالية للخبراء والمراقبين لدفع المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاثة.

من جانبه، قال رئيس الاتحاد الأفريقي إنه بعد مشاورات مكثفة مع رؤساء الدول الأطراف في مفاوضات سد النهضة، يسعدني أن أعلن عن اجتماع ثلاثي غدا الثلاثاء.

وأعرب، في تغريدة له، اليوم الإثنين، عن ثقته في أن يتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن القضايا المتبقية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالجوانب الفنية والقانونية للمفاوضات.

ورحب رامافوزا بالتزام الأطراف بمواصلة المفاوضات مسترشدة بروح التعاون وحسن النية والتسوية بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للجميع.

والجمعة الماضية، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إلى التوصل لحل ودي للخلاف بشأن سد النهضة بين الخرطوم والقاهرة من جهة، وأديس أبابا من جهة أخرى.

في المقابل، حمل وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي إثيوبيا مسؤولية فشل مساعي واشنطن لحل أزمة سد النهضة.

عبد العاطي قال إنه "تم التوصل لاتفاق في واشنطن، والإثيوبيون كانوا موافقين في البداية، ولكنهم طلبوا وقتا للحوار المجتمعي، وفي النهاية رفضوا الاتفاق".

وشدد الوزير المصري على أنكل دولة لها أولوياتها وتسعى لمصالحها، السودان يهتم بأمان السد، ونحن يهمنا في الأساس التعاون خلال فترات الجفاف، وإثيوبيا تهمها توليد الكهرباء، الأهداف واضحة وكل بلد لها أجندتها".

وتسعى القاهرة والخرطوم للتوصل لاتفاق ملزم قانونا، يضمن تدفقات مناسبة من المياه وآلية قانونية لحل الخلاف قبل بدء تشغيل السد، غير أن إثيوبيا تصر على الاستكمال دون اتفاق.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk