google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

المحامية رغد صعابنة.. تنحاز للشعر وتُصدر ديوانها الأول "رِقة"

حجم الخط
126015027_391732815516421_3938250060616556152_n.jpg
أحمد البيتاوي - وكالة سند للأنباء

على مقاعد الدراسة وهي ابنة الخمسة عشر عاماً بدأت رغد صعابنة رحلتها بين بحور الشعر، كانت مجرد خربشات تخطها يد طفلة أو مراهقة، ثم ما لبثت أن تحولت اليوم لديوان، بعد أن وجدت محيطاً مشجعاً أخذ بيدها.

تُعرّف رغد صعابنة عن نفسها فتقول:" نشأت كأي طفلة فلسطينية بسيطة في قرية فحمة قضاء جنين، كنت أحب اللغة العربية، ومما زاد عشقي لها معلمتي التي كانت تُثني على ما أكتب وتوجهني وتدفعني للإذاعة المدرسية".

وتكمل لـ "وكالة سند للأنباء": "أنا من عائلة تحب الشعر والأدب، فعمي شقيق والدي أكرم صعابنة شاعر يقيم في الأردن وله عدة دواوين شعرية، أيضًا أنا ابنة عمتي مها فهي أول من اكتشفت موهبتي وشجعتني على الاستمرار بالكتابة".

وحصلت "ضيفة سند" في الثانوية العامة على معدل 96.1 في الفرع الأدبي، إذ كانت من المتفوقات على مستوى محافظة جنين، واختارت دراسة القانون.

عن وسبب اختيارها لـ "القانون" تُقول: "كنت أرى فيه تخصصاً يسمح لي بالقراءة في جميع المجالات، في الأدب وعلم النفس والاجتماع والسياسة والتاريخ".

وتلفت إلى أنها ورغم اختيارها القانون، لم تنس ما وصفته بـ "المعشوقة الأولى" اللغة العربية والشعر، فواصلت الاستزادة منها قراءة وكتابة.

وتُبين أن "القانون هو تخصص يقوم بالأساس على اللغة العربية سواء كتابة أو محادثة، فإذا كنت قوي الحجة والمنطق تكسب القضية وتُقنع القاضي، وكذلك هي الكتابة الشعرية، غير أن المطلوب من الشاعر في هذه الحالة هو إقناع الجمهور بما تكتب".

وترى "رغد" أن بين "القانون" و"الأدب" ترابط وثيق وحقيقي، فالأول من وجهة نظرها بحر واسع من المعارف ويتسع معه آفاق الكاتب ويجعله أكثر إدراكاً لما يكتب.

وتكمل: "كلية القانون تشجع على الانفتاح الفكري والمعرفي، وهذا عامل مهم يساعد كثيراً في صناعة أدباء يعكسون  واقع مجتمعهم من خلال  القلم والكلمة".

رِقة يرى النور

وعن ديونها الأخير "رقة" تُحدثنا: "خلال الفترة الماضية كانت لي العديد من الكتابات الأدبية المتنوعة، كانت مبعثرة هنا وهناك، وفي لحظة ما قررت تجميع كل هذه الكتابات في ديوان واحد أسميته رقة".

و"رقّة" وهو عبارة عن مجموعة نصوص تحاكي موضوعاً معيناً يسعى لتغيير بعض الأفكار في عقول الناس وخاصة الشباب.

 وفي سياق الحديث، ذكرت أن "الهدف الأساسي من هذا الكتاب هو إيمانها بأن التغير يجب أن يبدأ من الشباب وتغير الشباب يجب أن يبدأ من تغير أفكارهم".

وتتابع:" في هذا الإنتاج الأدبي استخدمت عدة أساليب منها السجع والنثر وأسلوب المقال، كما تحدثت عن واقع الشباب بطريقة سلسة تنفذ لعقل القارئ البسيط، وهذا سبب تسميتي للكتاب أي أن رقة الكلمات هو ما يميزه".

وكان لخطيب "رغد" بهاء غانم دورًا في إخراج كتابها للنور، تقول: "هو أول من نسق مواضيعه واقترح عليها إضافة مواضيع جديدة تشغل الرأي العام هذه الأيام، مثل بر الآباء للأبناء والطلاق وعن الخيانة الزوجية".

وتؤكد على أن "رقة" لن يكون الإصدار الأول والأخير، وسيلحقه إصدارات جديدة  في مجال الرواية والكتب النثرية، لافتةً أن الكتاب تم توزيعه في بعض مكتبات طولكرم، وسيتم توزيعه لاحقاً في رام الله ونابلس.

المُصلحة الاجتماعية

وفي سؤالنا عن أي المجالات التي تُحب الكتابة عنها، تُجيب: "أحب الكتابة في مجال الإصلاح الاجتماعي، وأعتقد أن هذا النوع من الكتابة هو ما نحتاجه حالياً".

وواجهت "رغد" عدة عقبّات خلال كتابة "رقّة"، تقول عن ذلك "التشتت الذهني وتقلب مزاج الشاعر عامل مهم وقد يعرقل الكتابة، ومن الضروري بالنسبة إليّ تخيل الشيء قبل الكتابة عنه، فلا يمكنني أن أجبر نفسي على مسك القلم والبوح للأوراق ما لم تكن الفكرة ناضجة تماماً".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk