google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

انطلاق أعمال قمة قادة مجموعة العشرين افتراضياً

حجم الخط
الرياض - وكالات

انطلقت مساء اليوم السبت، أعمال قمة قادة مجموعة العشرين افتراضيًا في الرياض، برئاسة السعودية، حيث ستعقد على مدار يومي 21 و22 نوفمبر الجاري.

ويشارك في هذه القمة عدد من قادة الدول، ومن ضمنهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء البريطاني، وزعماء دول المجموعة، وممثلو منظمات دولية وإقليمية.

وتبحث القمة القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، في ضوء التحديات المرتبطة بوباء كورونا، بهدف تحقيق الاستقرار للاقتصاد وازدهاره.

وتعد القمة تاريخية كونها تعقد للمرة الأولى برئاسة دولة عربية.

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، قد أكد خلال جلسة حوار ضمن الأعمال التحضيرية للقمة، أن اجتماعات المجموعة ستركز على جملة من التحديات التي تواجه العالم، أبرزها أزمة كورونا.

وقال الجبير: "مجموعة العشرين ستستمر بمعالجة التحديات قبل بروزها. القمة ستكون فرصة لنا لمناقشة رؤية المملكة 2030".

بدوره، أفاد العاهل السعودي: "تعهدنا في قمتنا غير العادية في مارس الماضي بحشد الموارد العاجلة وساهمنا جميعاً في بداية الأزمة بما يزيد على 21 مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لجائحة كورونا".

وأضاف في كلمته الافتتاحية: "لقد كان هذا العام عاماً استثنائيا بسبب أزمة كورونا التي سببت خسائر اجتماعية واقتصادية، وسنبذل قصارى جهدنا لتجاوز هذه الأزمة بالتعاون الدولي".

وقال: "من واجبنا الارتقاء معاً لمستوى التحدي خلال هذه القمة وأن نطمئن شعوبنا ونبعث فيهم الأمل من خلال إقرار السياسات لمواجهة هذه الأزمة، ونستبشر بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لكورونا".

وأشار إلى أن قادة دول مجموعة العشرين التقوا للمرة الأولى قبل 12 عاماً استجابة للأزمة المالية.

واستطرد: "وكانت النتائج خير شاهد على أن مجموعة العشرين هي المنتدى الأبرز للتعاون الدولي وللتصدي للأزمات العالمية".

وتابع: "اليوم نعمل معاً مجدداً لمواجهة أزمةٍ عالميةٍ أخرى أكثر عمقاً عصفت بالإنسان والاقتصاد، وإنني على ثقة بأن جهودنا المشتركة سوف تؤدي إلى آثار مهمةٍ وحاسمةٍ".

يُشار إلى أن قمة العشرين تستهدف هذا العام إرساء أسس التعافي الأكثر شمولية ومتانة واستدامة من أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد مما سيؤدي إلى بناء عالم أقوى وأفضل.

وارتأت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين تنسـيق العمل متعـدد الأطراف تحـت عنوان "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع".

وركز عمل مجموعة العشـرين برئاسة السعودية علـى 3 محاور، هي: تمكين الإنسان: من خلال تهيئة الظروف التي تمكن جميع الأفراد وخاصة النساء والشباب من العيش والعمل والازدهار.

والمحور الثاني، الحفاظ على كوكب الأرض: من خلال دعم الجهود الجماعية للحفاظ على الموارد المشتركة.

أما الثالث فهو، تشكيل آفاق جديدة: من خلال اعتماد استراتيجيات جريئة طويلة المدى للاستفادة من منافع الابتكار ومشاركتها.

وتتألف مجموعة العشرين من 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتعد المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي، حيث تجمع تحت مظلتها أكبر الدول المتقدمة والناشئة.

وتضم المجموعة ثلثي عدد سكان العالم، كما تستحوذ دولها على 77% من إجمالي التجارة الدولية.

ونشأت عام 1999، وكانت تعقد على مستوى وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وتم تأسيسها كرد فعل على الأزمات المالية التي حدثت نهاية التسعينيات، خاصة الأزمة المالية بجنوب شرق آسيا وأزمة المكسيك.

وعلى وقع الأزمة المالية العالمية في 2008، تم رفع مستوى مجموعة العشرين ليضم قادة دول الأعضاء.

وعقدت أول قمة في واشنطن، وعليه تم توسيع جدول الأعمال لتشمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

وتضم المجموعة أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة بناتج محلي إجمالي يفوق 20 تريليون دولار، والصين بـ 13 تريليون دولار.

وتتناوب رئاسة مجموعة العشرين بين الدول الأعضاء كل عام، لتقوم بمهام تحديد جدول الأعمال وتنظيم قمة القادة.

ودورة عام 2020 ستترأسها السعودية وهي الدولة العربية الوحيدة في المجموعة، وتعقد في الرياض يومي السبت والأحد.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk