الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الصالحي: الجبهتان تماهتا مع حماس وموقفهما "مائع" من الأموال القطرية

حجم الخط
غزة - سند

شنّ بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب، انتقادًا لاذعا للجبهتين الشعبية والديمقراطية على خلفية ما اسماه بـ"تماهيهما" مع حماس في أكثر من موقف.

وقال الصالحي  إن "التجمع الديمقراطي" واجه أربع اختبارات خلال الفترة الماضية، أحدث تباينات وخلافات واضحة. ويضم التجمع خمس قوى يسارية وهي "الجبهتان والمبادرة الوطنية وحزب الشعب وفدا"، وقد أعلن عنه الشهر الماضي ليشكل حالة ائتلافية بين هذه القوى. وبحسب الصالحي، فإن المحطة الأولى تمثلت في موقف الجبهة الشعبية التي رفضت التوقيع على بيان موسكو لمصلحة حماس، وفق تعبيره.

أما المحطة الثانية، فتمثلت فيما اسماها "المواقف المتماهية" للجبهتين مع حماس في تفاهمات التهدئة، "وموقفهما المائع" من الأموال القطرية ومساعي استغلال الاحتياجات الإنسانية، "وهي مواقف متساوقة مع حماس أكثر منها التزاما باتفاقات التهدئة عام 2014".

وتمثلت المحطة الثالثة بـعدم التزام الشعبية بالنزول في قوائم موحدة مع أطراف التجمع في الجامعات.

أمّا المحطة الرابعة، فتمثلت باختلاف قوى التجمع على المشاركة بالحكومة، "وإصرار البعض جعل الحكومة أمرًا خلافيا، وهنا سيخسر الجميع".

ولفت الصالحي إلى أن الشعبية لديها موقف رافض من المشاركة في الحكومات أساسًا، "فهي لم تشارك في حكومة الوحدة، وهي تطلب من الآخرين تشكيلها لكن لم تكن يومًا جزءا من أي حكومة".

ورأى أن من لم يوقع على بيان "موسكو" كان "موقفه راسبا"، فهو "لم يقدم سلاحا موحدًا لمواجهة صفقة القرن" .

وأرجع الصالحي مشاركة حزبه في الحكومة إلى ثلاثة أسباب، الأول "العمل على تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، واحتضان غزة وتعزيز اقتصاد اجتماعي قوي".

أما السبب الثاني فهو دفع الحكومة لإنهاء الانقسام وفق الاتفاقيات الموقعة.

فيما يتمثل السبب الثالث بمحاولة إيجاد بديل سياسي لمواجهة صفقة القرن يقوم على أساس "التنسيق بين فلسطين وسوريا ولبنان وروسيا والصين، من أجل وضع خطة سياسية تقوم على أساس انهاء الاحتلال في الأراضي الثلاثة".

وفيما يتعلق بمدى التزام حكومة اشتيه برفع الإجراءات الانتقامية عن غزة، قال الصالحي: "هناك تعديل جرى قبل أشهر عدة، يقضي بعودة نسبة الرواتب لما كانت عليه تدريجيا، والتوقف عن أي إجراءات جديدة تجاه الناس في غزة".

وذكر أن الحزب اتفق مع اشتيه أن تحتضن الحكومة غزة أكثر من أي شيء آخر. وحول استقالة وليد العوض، قال إنه تم إلغاء الاستقالة، رافضا الاتهامات التي وجهت له بالدكتاتورية والاستحواذ على المواقع التنظيمية، مضيفا: "وقفت على مسافة واحدة من كل المرشحين، ولدينا قرار اتخذ بالأغلبية".

المصدر/ الرسالة نت