أطلق نشطاء ومغردون عرب، حملة إعلامية بعنوان "فلسطين قضيتي"، بهدف إسناد القضية الفلسطينية وتحشيد الدعم العربي والإسلامي لها، وللتأكيد على رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بأشكاله كافة.
وأشار مطلقو الحملة إلى أنها بدأت يوم الجمعة 27 نوفمبر على أن تستمر حتى يوم الثلاثاء 1ديسمبر2020، وتبلغ ذروتها يوم الأحد 29 نوفمبر2020، داعية لضرورة المشاركة الواسعة فيها.
وستكون الحملة بعدة لغات، اللغة العربية، الإنكليزية، التركية، البرتغالية، الاسبانية والمالوية.
وتتزامن الحملة مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تحييه وتنظمه الأمم المتحدة في كل عام.
ويتضامن العالم في هذا اليوم مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة التي أقرتها الأمم المتحدة وجمعيتها العامة ومجلس الأمن الدولي وخاصة حقه في العودة إلى دياره.
ودعت الحملة النشطاء كافة من كل الدول إلى التفاعل والتغريد عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي على هاشتاق "فلسطين قضيتي".
ووسم #فلسطين_قضيتي حافظ على صدارته بموقع "تويتر" خاصة بعد توقيع الإمارات والبحرين اتفاقات تطبيع العلاقات مع الاحتلال.
وشارك سياسيون ونشطاء وأكاديميون وإعلاميون عرب ا في النشر والتغريد على الوسم عبر حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين رفضهم القاطع لتطبيع للعلاقات مع الاحتلال.