google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

الفصائل: استئناف العلاقة مع الاحتلال انتكاسة للمصالحة

حجم الخط
biiWI.jpeg
غزة - وكالة سند للأنباء

رأت الفصائل الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، في استئناف السلطة الفلسطينية للعلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي انتكاسة لتفاهمات المصالحة. 

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، إن الرهان على الإدارات الأمريكية مصيره الفشل، والعودة إلى مسار المفاوضات رهان خاسر يضرب الوحدة الوطنية.

وأضاف "الحية" في لقاء نظمته حركته في مدينة غزة بحضور الفصائل والقوى الفلسطينية: "فوجئنا ونحن في مقر المخابرات المصرية في القاهرة بعودة السلطة للعلاقات مع الاحتلال".

وأكد أن العودة للمفاوضات أصاب مسار الوحدة الفلسطينية بضربات.

وعبر عن خشيته من "استدراج السلطة لتكون جزءًا من التطبيع في المنطقة وإعادة ترتيب الأوراق لصالح الاحتلال وأمريكا".

وأشار إلى أن حركته والقوى الوطنية سارعت لرأب الصدع ولم الكلمة، ولا يمكن مواجهة التحديات إلا بوحدة وشراكة حقيقية والاتفاق على استراتيجية وطنية لإعادة بناء المؤسسات.

وأضاف "الحية": "ما عرضته حماس على فتح بالقاهرة هو التزامن في انتخابات المجلس الوطني والتشريعي والرئاسة، أو أن نذهب للانتخابات وأن تتعهد حماس ألا تعطل الانتخابات".

ونوه إلى أنه تم الاتفاق على مقاومة في الميدان، والذهاب إلى ترتيب مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير، وكان الوضع مبشرًا بالوصول إلى نتائج.

ونبه إلى أن اللقاء مع حركة فتح باسطنبول كان مرهونًا بموافقة قيادة الحركتين، وذهبنا إلى القاهرة لاعتماد ذلك.

وأوضح أنه حركة فتح أصرت في اجتماع القاهرة إحياء مؤسسات السلطة مقابل تأخير مؤسسات منظمة التحرير.

من جانبه، شدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر على أن عودة السلطة العلاقات مع الاحتلال ضربة لحالة الإجماع الوطني الرافضة للتسوية والمفاوضات.

ودعا "مزهر" للتمسك بالوحدة واعتبارها خيارا استراتيجيا وتنفيذ مخرجات اجتماع الأمناء العامون طريقا للمصالحة ووثيقة الوفاق الوطني مرجعية وطنية لإدارة الصراع مع الاحتلال.

وأكد على أهمية وجوب إجراء انتخابات شاملة ومتزامنة تعيد بناء النظام الفلسطيني على أسس الشراكة

ودعا "مزهر" إلى عقد اجتماع عاجل للأمناء العامون في القاهرة لاستكمال الحوار الوطني والاتفاق على استراتيجية وطنية وانهاء الانقسام وتشكيل القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية الشاملة.

وطالب السلطة للتمسك بقرار التحلل من الاتفاقيات وصولا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة كخطوة ضرورية لبناء المؤسسات الوطنية القادرة على قيادة الشعب الفلسطيني.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk