الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
21° القدس
20° رام الله
19° الخليل
26° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

ألبانيا تحارب كورونا بـ"حليب الحمير"

حجم الخط
image.jpg
ألبانيا-وكالات

تُنسب مزايا مناعية عدّة لحليب الحمير في ألبانيا، ما يزيد الطلب على هذه المنتجات ازدياداً شديداً في خضمّ أزمة كورونا ويشكّل فرصة لتحسين ظروف عيش هذه الحيوانات.

يتوافد الزبائن إلى مزرعة صغيرة في جنوب تيرانا حيث يمضغ بعض الحمير العلف بهدوء تحت الأشجار، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

ويقول إلتون كيكيا (37 عاماً) إن الطلب على حليب الأتان شهد ارتفاعاً شديداً، خصوصاً خلال الأشهر الأخيرة، في ظلّ ازدياد الإصابات" التي تخطّت 45 ألفاً في ألبانيا.

ولا يزال إنتاج حليب الحمير هامشيا في هذا البلد الفقير الواقع في منطقة البلقان وهو يقتصر على مزرعتين فيهما بضع عشرات الحمير.

وتضمّ ألبانيا نحو 50 ألف حمار وبغل، بحسب تقديرات صحفية، وتُستخدم هذه الحيوانات لنقل الحمولات أو جرّ العربات أو التنقّل في الريف حيث يقاسي القرويون المشقّات.

اندثار محتمل

وغالباً ما تعاني الحمير من سوء معاملة، "رغم أنها حيوانات حسّاسة جدّا، بحاجة إلى عطف كبير"، على قول كيكيا.

ويملك إلتون كيكيا أربع أتن حامل وأربع أخرى تنتج الحليب لكلّ منها صغير، وقد يصل الإنتاج إلى 3 ليترات في اليوم الواحد كحدّ أقصى.

 "لكنه غير كاف لتلبية الطلب"، بحسب المزارع الذي ينوي توسيع مزرعته لتشمل نحو مئة حمار.

غير أن هذه المهمّة "ليست بالسهلة بتاتا في بلد تكاد الحمير تندثر منه".

وبسبب التصحّر في الريف والتمدّد الحضري وتحديث الأنماط الزراعية، تتراجع أعداد الحمير بشدّة في البلد منذ سنوات، وفق معهد الإحصاءات.

ويشكّل إنتاج الحليب فرصة لحماية هذا النوع، بحسب المربّين، وتؤوي المزرعة حيوانات تعرّضت لسوء معاملة تشهد ندوبها على المعاناة التي قاستها سابقاً.

ويقول رضى كيكيا والد إلتون، الذي يبلغ من العمر 71 عاماً "نعالجها ونعيد تأهيلها على الصعيد النفسي أيضاً".

علاج مزدوج

ويلقى حليب الحمير إقبالاً كبيراً بالرغم من سعره المرتفع عند 50 يورو (60 دولارا تقريباً) للتر الواحد في بلد بالكاد يبلغ متوسّط الأجر الشهري فيه 400 يورو (500 دولار تقريباً).

ولا يزعم أحد أن هذا الحليب يحمي من الإصابة بـ"كوفيد-19" غير أن هذا المنتج القريب من حليب الأمّ غنّي بالفيتامينات وبمغذّيات تقوّي الجهاز المناعي.

أتت كليا يميري إلى بابر لشراء قارورتين صغيرتين من الحليب بغية مساعدة والديها على التعافي من مرض "كوفيد-19".

وتخبر هذه الطالبة التي تدرس الهندسة الزراعية المراعية للبيئة إن "هذا الحليب علاج طبيعي للجهاز التنفّسي".

أما ريجينا بيكيري، فهي تستخدم الحليب المجمّد لتصنع صابوناً ومستحضرات أخرى للعناية بالبشرة تبيعها في المزرعة وفي صيدليتها.

وهي تؤكّد إن "الإقبال تزايد على مستحضرات التجميل هذه لأن الناس يمضون مزيداً من الوقت في المنزل ويتسنّى لهم الاعتناء ببشرتهم".

وتفتح المزرعة أبوابها لأطفال المنطقة كي يتنزّهوا على ظهر الحمير ويطعموا الحيوانات ويلامسوها.

ويقرّ رضى بأن "هذا الرابط بين الحيوانات والأطفال هو علاج بذاته، له مفعول سحري على سلوك الأولاد والحيوانات على السواء".